أكذوبتان حول الشريف الرضي: التقي الزاهد - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٢ - الحسد و البغى هما الداء الدوى

رحمه اللّه تعالى فى سنة ٣٥٥ ه.، و ولادة الرضى رحمة اللّه كانت فى سنة ٣٥٩ ه.

و معنى ذلك: أن عمره رحمه اللّه تعالى حين ولادتهما كان ٢٠ و ٢٣ عاما فلو انها اتت بهما اليه، و عمرهما عشر سنوات، او ثلاث عشرة سنة لكان عمر المفيد آنئذ ما بين الثلاثين و الخمس و ثلاثين عاما.

و معنى ذلك: أنه رحمه اللّه قد كان فى عنفوان شبابه، فلا يصح منها مخاطبته ب «أيها الشيخ»!!.

الا ان الحقيقة هى: أن ما تقدم لا يضر فى صحة مخاطبتها له بذلك، اذ أن المراد بالشيخ هو شيخ التعليم. و ايضا، فقد لقب المفيد بالشيخ المفيد، و هو فى عنفوان شبابه، فيمكن ان تكون قد جرت فى مخاطبها له على مقتضى هذا اللقب الذى عرف به ...

هذا ان لم نقل: ان هذه الكلمة مقحمة من قبل الناقلين، اجتهادا منهم ...

الحسد و البغى هما الداء الدوى‌

: و مهما يكن من أمر ... فاننا بعد تلك الجولة الطويلة، لنقطع بأن رواية كوران المغنى، لا أساس لها من الصحة ...

و لعلها من وضع و اختلاق حساد الشريف، الذين لم يشف‌