أكذوبتان حول الشريف الرضي: التقي الزاهد - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤ - مناقشة النص
هيبته اشد هيبة، و منزلته أرفع المنازل. و لقبه ب: «الطاهر» و «الاوحد» و «ذوى المناقب». و كانت فيه كل الخصال الحسنة، الا أنه كان رافضيا هو و أولاده، على مذهب القوم ...»[١].
٢- بل لقد كان هو و أبوه، و أخوه من رؤساء الشيعة، قال ابن تغرى بردى: «... عالى الهمة، متدينا، الا أنه كان على مذهب القوم، اماما للشيعة، هو، و أبوه، و أخوه ...»[٢].
و واضح: أنه يقصد كونه اماما للشيعة الاثنى عشرية الامامية، الذين كانوا يعيشون فى بغداد، و لا سيما فى محلة الكرخ المشهورة، و كان الشريف، و أبوه، و أخوه من كبار الشخصيات التي قامت بدور هام فى الدفاع عن هؤلاء الشيعة و الحفاظ عليهم فى الفتن التي كان تحصل بينهم و بين غيرهم و كذلك قامت بالدور القوى و الفاعل فى نشر و ترسيخ هذا المذهب ...
٣- و مما يؤيد كونه اماميا: أنه الف فى حداثة شبابه كتابا فى خصائص الائمة الاثنى عشر عليهم السلام، و لكنه لم يتمه[٣].
[١]- مجلة تراثنا، السنة الاولى، العدد الخامس، ص ٢٦٥، مقال للشيخ محمد هادى الامينى.
[٢] النجوم الزاهرة، ج ٤ ص ٢٤٠.
[٣] نهج البلاغة، مقدمة الشريف الرضى، ج ١ ص ٢ و ص ٥٤ من نفس النهج و ديوان الشريف الرضى، مقدمة الدكتور عبد الفتاح الحلو، ص ٤٣ و ص ٩٩، و راجع أيضا روضات الجنات، ص ٥٤٨. و ايضاح المكنون فى الذيل على كشف الظنون، ج ٣ ص ٤٣٠ و رجال النجاشى، ص ٣٩٨ و عمدة الطالب، ص ٢٠٧ و الدرجات الرفيعة، ص ٤٦٧ و الغدير، ج ٤ ص ١٩٨ و ثمة مصادر اخرى، فراجع مقدمة الحلو لديوان الشريف، ص ٩٩- ١٠١.