تفسير سورة الكوثر
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٧ ص
(٣)
غير أننا رغم هذا و ذاك، لا نريد أن ندع الفرصة تفوتنا للإشارة إلى ثلاثة أمور
٨ ص
(٤)
الأول
٨ ص
(٥)
الثاني
٩ ص
(٦)
الثالث
٩ ص
(٧)
تمهيد
١٥ ص
(٨)
فضل قراءة سورة الكوثر
١٥ ص
(٩)
سبب نزول سورة الكوثر
١٦ ص
(١٠)
الإخبارات الغيبيّة في سورة الكوثر
١٧ ص
(١١)
سورة الكوثر مكّية
١٨ ص
(١٢)
ربط القيم بالأمور الواقعية
١٩ ص
(١٣)
و نقول في الجواب
١٩ ص
(١٤)
و من كلّ ما تقدّم يتّضح
٢٤ ص
(١٥)
تفسير قوله تعالى
٢٧ ص
(١٦)
الحديث عن المتكلّم بصيغة الجمع
٢٩ ص
(١٧)
فالجواب
٢٩ ص
(١٨)
لماذا التأكيد على حصول أمر لم يحصل؟
٣٢ ص
(١٩)
إختيار التعبير ب «أعطينا» دون سواها
٣٤ ص
(٢٠)
العطاء الإلهي
٣٥ ص
(٢١)
الكوثر يعني الخلّاقية
٣٦ ص
(٢٢)
لا تحديد و لا حصر في الكوثر
٣٨ ص
(٢٣)
«أل» الحقيقية
٣٩ ص
(٢٤)
الكوثر هو الردّ المناسب
٣٩ ص
(٢٥)
الحاجة إلى عنصر الإزدياد و الإستحقاق
٤١ ص
(٢٦)
التشريف و التكريم
٤٣ ص
(٢٧)
القيمة بين الحقيقة و التزييف
٤٣ ص
(٢٨)
الوعد و الإخبار الصادق
٤٥ ص
(٢٩)
يأس الحاقد
٤٦ ص
(٣٠)
لماذا خصّصنا الكوثر بأمور الخير
٥٠ ص
(٣١)
صفات الألوهية في من يعطي الكوثر
٥٥ ص
(٣٢)
لماذا لم يقل فاعبد اللّه؟
٥٧ ص
(٣٣)
العبادة الشاكرة
٥٩ ص
(٣٤)
عبادة الخائفين و الطامعين
٦١ ص
(٣٥)
لما ذا قال لربّك؟
٦٤ ص
(٣٦)
لربّك مع كاف خطاب المفرد
٦٧ ص
(٣٧)
بدأ بالألوهيّة و انتهى بالربوبيّة
٦٨ ص
(٣٨)
و للإجابة على هذا السؤال نقول
٦٨ ص
(٣٩)
و الخلاصة
٧٠ ص
(٤٠)
النّعم تصل الإنسان بالله
٧٠ ص
(٤١)
و خلاصة الأمر
٧٣ ص
(٤٢)
عطاء الإعزاز و التكريم
٧٤ ص
(٤٣)
لربّك! لماذا؟
٧٥ ص
(٤٤)
أولاد فاطمة (ع) أولاد رسول اللّه (ص)
٧٦ ص
(٤٥)
المقصود بقوله تعالى و انحر
٧٨ ص
(٤٦)
لماذا هذه الحدّة و الشدّة
٨٥ ص
(٤٧)
و الخلاصة أنّه يوجد أمران
٨٦ ص
(٤٨)
أحدهما أنه قد حصل أمر عظيم و حسّاس
٨٦ ص
(٤٩)
الثاني إنّ هذا العطاء العظيم للكوثر،
٨٦ ص
(٥٠)
الأمر خطير و مصيري
٨٧ ص
(٥١)
الناحية الأولى الناحية الشخصية،
٨٧ ص
(٥٢)
الناحية الثانية أن يلحق الأذى بالدين و بالرسالة
٨٨ ص
(٥٣)
و الخلاصة
٨٩ ص
(٥٤)
التوضيح بمثال قرآني آخر
٩١ ص
(٥٥)
التأكيد بإنّ
٩٣ ص
(٥٦)
لماذا «الشانى ء» بصيغة إسم الفاعل
٩٤ ص
(٥٧)
فالجواب
٩٤ ص
(٥٨)
لماذا كلمة هو؟
٩٥ ص
(٥٩)
لم يقل أبتر
٩٥ ص
(٦٠)
هل الوصف بالأبتر يستبطن بغضا؟!
٩٦ ص
(٦١)
الجواب
٩٦ ص
(٦٢)
الإطلاق في كلمة الأبتر
٩٨ ص
(٦٣)
شموليّة الشانى ء لغير من نزلت فيه السورة
٩٩ ص
(٦٤)
لماذا الشماتة
٩٩ ص
(٦٥)
الحكم مع الدليل
١٠٠ ص
(٦٦)
المؤمنون هم أعقاب رسول اللّه (ص)!
١٠١ ص
(٦٧)
كلمتنا الأخيرة
١٠٣ ص
(٦٨)
محتويات الكتاب
١٠٥ ص
(٦٩)
صدر للمؤلف
١٠٩ ص

تفسير سورة الكوثر - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٦ - الثاني إنّ هذا العطاء العظيم للكوثر،

و خطيرا، يستدعي هذا الحزم و هذه الشدّة إلى درجة إنزال سورة بكاملها من أجله؟ فإنّ إفراد سورة لموضوع مّا، يفيد أنّ ذلك الموضوع هو من الأمور الحسّاسة و الأساسيّة في الحياة، حيث لا تفرد سورة لبيان أحكام الشكوك في الصلاة مثلا.

و كذلك الحال بالنسبة لما كافأ اللّه به رسوله الذي تعرّض لهذا الشنآن، حيث حباه بهذا العطاء العظيم لمصدر الكثرات، فانها مهما كان نوعها؛ فهي من سنخ الخير الذي يصح امتنان اللّه به على عبده، و توجب عليه الشكر و التعظيم، لا سيما مع هذا الإطلاق الذي لا يحدّ بحدّ .. حيث لم يذكر للكوثر متعلّقا، ككونه كوثر الأولاد، أو الأموال، أو غير ذلك ..

و الخلاصة: أنّه يوجد أمران:

أحدهما: أنه قد حصل أمر عظيم و حسّاس‌

و مصيري في حياة الأمة يستحق أن تفرد له سورة.

الثاني: إنّ هذا العطاء العظيم للكوثر،

و ذلك القرار القوي بالحرمان و الأبتريّة، الذي ترتّب على هذا