قرة العين في صلاة الليل - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٧٨ - النوم على الطهارة لأجل صلاة الليل
ٍ فكأنما أحيا الليلَ[٩٠].
وفي (العلل): عن أبي عبد الله عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال:
لا ينامُ المُسلمُ وهو جُنُبٌ، ولا ينامُ إلا على طَهُورٍ، فإن لم يجدْ الماءَ فليتيمم بالصعيد، فإن روح المؤمن تروح إلى الله عز وجل، فيلقاها، ويبارك عليها، فإن كان أجلهُا قد حضرَ جعلها في مكنون رحمته، وإن لم يكن أجلهُا قد حضر بعثَ بها مع أُمنَائِه من الملائكة، فيردُها في جسده[٩١].
ويستحب أن ينام الإنسان مُبكراً بعد العشاء ليستيقظ إلى صلاة الليل نشيطاً، ولكن هنا يحاول الشيطانُ أنْ يؤثرَ على الحواس ويلقي عليها الكسل والنعاس أو يُوقعُ المؤمنَ في حُلمٍ يَشغَلُهُ عن القيام لصلاة الليل، ولذلك على المؤمن أنْ ينويَ القيامَ لصلاة الليل ويستعينَ بالله تعالى من شرِّ الشيطان الرجيم ويقرأَ سورةَ القدر ثلاثَ مراتٍ. قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: يعقدُ الشيطانُ على
[٩٠]- المصدر نفسه ج١ص٣٧٩ ب ٩ ح٣.
[٩١]- المحتضر للشيخ حسن بن سليمان الحلي ص١٩.