قرة العين في صلاة الليل
(١)
الإهداء
٦ ص
(٢)
الإهداء
٦ ص
(٣)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٤)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٥)
المقدمة
٩ ص
(٦)
المقدمة
٩ ص
(٧)
الفصل الأول
١٩ ص
(٨)
صَلاةُ الَلِيلِ فيِ ظِلاَلِ القُرآنِ الكَرِيمِ
١٩ ص
(٩)
الآية الأولى
٢٦ ص
(١٠)
الآية الأولى
٢٦ ص
(١١)
سبب النزول
٢٦ ص
(١٢)
الأمر بصلاة الليل
٢٨ ص
(١٣)
الآية الثانية
٣٧ ص
(١٤)
الآية الثانية
٣٧ ص
(١٥)
سببُ النزولِ
٣٧ ص
(١٦)
وقت التسبيح وكيفيته
٤١ ص
(١٧)
الآية الثالثة
٤٤ ص
(١٨)
الآية الثالثة
٤٤ ص
(١٩)
دلالة الآية المباركة
٤٥ ص
(٢٠)
تنبيه صلاة الليل وشهر رمضان
٥٠ ص
(٢١)
الفصل الثاني
٥٥ ص
(٢٢)
فضائل وآثار صلاة الليل
٥٥ ص
(٢٣)
النوم على الطهارة لأجل صلاة الليل
٧٥ ص
(٢٤)
النوم على الطهارة لأجل صلاة الليل
٧٥ ص
(٢٥)
آداب الدعاء
٨١ ص
(٢٦)
آداب الدعاء
٨١ ص
(٢٧)
إطالة الدعاء والبكاء في القنوت
٨٦ ص
(٢٨)
من أسباب استجابة الدعاء
٨٩ ص
(٢٩)
التوسل بإل محمد (عليهم السلام)
٩٤ ص
(٣٠)
استحباب السواك في السحر
٩٧ ص
(٣١)
استحباب السواك في السحر
٩٧ ص
(٣٢)
الاستخارة بعد صلاة الليل
١٠٣ ص
(٣٣)
الاستخارة بعد صلاة الليل
١٠٣ ص
(٣٤)
طرق وكيفية الاستخارة
١٠٩ ص
(٣٥)
طرق وكيفية الاستخارة
١٠٩ ص
(٣٦)
الفصل الثالث
١١٣ ص
(٣٧)
كيفية صلاة الليل
١١٣ ص
(٣٨)
أولا وقتها
١١٥ ص
(٣٩)
أولا وقتها
١١٥ ص
(٤٠)
ثانيا النية
١١٦ ص
(٤١)
ثالثا
١١٦ ص
(٤٢)
ثانيا النية
١١٦ ص
(٤٣)
ثالثا
١١٦ ص
(٤٤)
وركعة الوتر
١١٨ ص
(٤٥)
شرح مضامين الصلاة
١٢٠ ص
(٤٦)
شرح مضامين الصلاة
١٢٠ ص
(٤٧)
خاتمة
١٢٧ ص
(٤٨)
أحكام صلاة الليل
١٢٧ ص
(٤٩)
أحكام وقتها
١٢٩ ص
(٥٠)
أحكام وقتها
١٢٩ ص
(٥١)
أحكام ركعاتها
١٣٣ ص
(٥٢)
أحكام ركعاتها
١٣٣ ص
(٥٣)
أحكام القراءة
١٣٥ ص
(٥٤)
أحكام القراءة
١٣٥ ص
(٥٥)
أحكام القنوت
١٣٧ ص
(٥٦)
أحكام القنوت
١٣٧ ص
(٥٧)
عدم سقوطها في السفر
١٤٠ ص
(٥٨)
عدم سقوطها في السفر
١٤٠ ص
(٥٩)
المصادر والمراجع
١٤٥ ص
(٦٠)
المصادر والمراجع
١٤٥ ص
(٦١)
المحتويات
١٤٩ ص
(٦٢)
المحتويات
١٤٩ ص

قرة العين في صلاة الليل - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ١٠٤ - الاستخارة بعد صلاة الليل

وقوله:

{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْرًا}[١٣٥].

ومن المعلوم أنَّ الاستخارةَ من المسائل المهمة للإنسان وهي جزء من مسيرته في تحديد الهدف الصحيح من حركته فهي الجزء الممهد للمسار السليم من خلال التوكل على الله تعالى في اتخاذ القرار السليم عند الشك والحيرة في اتخاذ قرار أو موقف ما. وقد قال عليه السلام:

من دخل في أمر بغير استخارة ثم أُبْتُليَ لم يُؤجرْ عليِهِ[١٣٦].

فالإنسان قد يمرُّ بحالة من التردد والشك في اتخاذ قرار في بعض الموضوعات المهمة في حياته، والتي تمثل قضية مصيرية في بعض الأحيان وفي مختلف المجالات كاتخاذ قرارٍ سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو علمي وغيرِ ذلكَ مما يتعلقُ بمصيرِ الفردِ والأُمةِ ومستقبلِهما ولا فرقَ بين الحاكمِ والفردِ فقد أوصى رسول الله


[١٣٥]- سورة الطلاق: الآية ٣.

[١٣٦]- وسائل الشيعة ج٨ ص٧٩ ب٧ ح١. مؤسسة آل البيت.