قرة العين في صلاة الليل - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٧٧ - النوم على الطهارة لأجل صلاة الليل
مَنْ بَاتَ طاهراً بَاتَ في شِعَارِه[٨٧] فلا يستيقظ إلا قال الملك اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً[٨٨]. والغرض من هذا الملك حتى يُحصنه من الشياطين الذين يتلاعبون بالإنسان ليلا وما يُحصنُ المؤمنَ منهم هو الوضوءُ.
فعن أبي عبد الله عليه السلام انه قال:
مَنْ تَطهر ثم آوى إلى فراشه بات وفراشَهُ كمسجده، فإنْ قام من الليل فذكرَ اللهَ تناثرتْ عنه خطاياه، فإنْ قامَ من آخر الليل فتَطهرَ وصلى ركعتين وحَمَدَ اللهَ وأثنى عليه وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) لم يسأل اللهَ شيئا إلا أعطاه، إما أنْ يُعطيه الذي يسأله بعينه، وإما أنْ يُدخرَ له ما هو خيرٌ له منه[٨٩].
وروى الشيخ الصدوق في المجالس بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام في حديث ـ أن سلمان روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: مَنْ بات على طُهر
[٨٧]- معنى شعاره: الملابس الداخلية، قالوا الشعار هو الثوب الذي يلي البدن
[٨٨] - ورواه الطبراني في "الأوسط" ت(٥٠٨٧).
[٨٩]- الكافي ج٨ ح٤ ب٢٨ ص١٣١.