إحياء علوم الدين
(١)
الجزء التّاسع
٣ ص
(٢)
تتمة ربع المهلكات
٣ ص
(٣)
تتمة كتاب آفات اللسان
٣ ص
(٤)
تتمة بيان خطر اللسان و بضيلة الصمت
٣ ص
(٥)
تتمة بيان آفات اللسان
٣ ص
(٦)
الآفة الثالثة
٣ ص
(٧)
و هو الكلام في المعاصي
٣ ص
(٨)
و أنواع الباطل لا يمكن حصرها لكثرتها و تفننها
٣ ص
(٩)
الآفة الرابعة
٤ ص
(١٠)
و ذلك منهي عنه
٤ ص
(١١)
و حد المراء
٦ ص
(١٢)
و أما المجادلة
٦ ص
(١٣)
و أما الباعث على هذا
٧ ص
(١٤)
و أما علاجه
٧ ص
(١٥)
الآفة الخامسة
٨ ص
(١٦)
و هي أيضا مذمومة
٨ ص
(١٧)
فاعلم أن هذا الذم يتناول الذي يخاصم بالباطل،و الذي يخاصم بغير علم
٩ ص
(١٨)
فأما المظلوم الذي ينصر حجته بطريق الشرع
٩ ص
(١٩)
فالخصومة مبدأ كل شر
١٠ ص
(٢٠)
الآفة السادسة
١١ ص
(٢١)
الآفة السابعة
١٢ ص
(٢٢)
و هو مذموم و منهي عنه
١٢ ص
(٢٣)
فأما حده و حقيقته
١٤ ص
(٢٤)
و كذلك يستحسن في العادة الكناية عن النساء
١٤ ص
(٢٥)
و الباعث على الفحش
١٥ ص
(٢٦)
الآفة الثامنة
١٥ ص
(٢٧)
إما لحيوان أو جماد أو إنسان
١٥ ص
(٢٨)
و اللعن عبارة عن الطرد و الإبعاد من اللّه تعالى
١٦ ص
(٢٩)
و الصفات المقتضية للعن ثلاثة،الكفر،و البدعة،و الفسق و للعن في كل واحدة ثلاثة مراتب
١٧ ص
(٣٠)
الأولى اللعن بالوصف الأعم
١٧ ص
(٣١)
الثانية اللعن بأوصاف أخص منه
١٧ ص
(٣٢)
الثالثة اللعن للشخص المعين
١٧ ص
(٣٣)
فإن قيل هل يجوز لعن يزيد
١٩ ص
(٣٤)
و التعرض للأموات أشد
١٩ ص
(٣٥)
فإن قيل فهل يجوز أن يقال قاتل الحسين لعنه اللّه؟
٢٠ ص
(٣٦)
الآفة التاسعة
٢١ ص
(٣٧)
الآفة العاشرة
٢٣ ص
(٣٨)
و أصله مذموم منهي عنه
٢٣ ص
(٣٩)
أما المداومة
٢٣ ص
(٤٠)
و قال عمر رضى اللّه عنه،من كثر ضحكه،قلت هيبته
٢٤ ص
(٤١)
و أما أداء المزاح إلى سقوط الوقار
٢٥ ص
(٤٢)
فإن قلت قد نقل المزاح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
٢٥ ص
(٤٣)
الآفة الحادية عشرة
٢٩ ص
(٤٤)
الآفة الثانية عشرة
٣١ ص
(٤٥)
الآفة الثالثة عشرة
٣١ ص
(٤٦)
فإن اللسان سباق إلى الوعد
٣١ ص
(٤٧)
علامات النفاق
٣٢ ص
(٤٨)
الآفة الرابعة عشرة
٣٤ ص
(٤٩)
و هو من قبائح الذنوب،و فواحش العيوب
٣٤ ص
(٥٠)
و أما الآثار
٣٩ ص
(٥١)
بيان
٤٠ ص
(٥٢)
اعلم أن الكذب ليس حراما لعينه
٤٠ ص
(٥٣)
و الذي يدل على الاستثناء
٤١ ص
(٥٤)
و لكن الحد فيه
٤٣ ص
(٥٥)
و قد ظن ظانون أنه يجوز وضع الأحاديث في فضائل الأعمال
٤٤ ص
(٥٦)
بيان
٤٤ ص
(٥٧)
قد نقل عن السلف أن في المعاريض مندوحة عن الكذب
٤٤ ص
(٥٨)
و أما الكذب الصريح
٤٦ ص
(٥٩)
و مما يعتاد الكذب فيه،و يتساهل به
٤٦ ص
(٦٠)
و ربما يكذب في حكاية المنام
٤٧ ص
(٦١)
الآفة الخامسة عشرة
٤٨ ص
(٦٢)
و قد نص اللّه سبحانه على ذمها في كتابه
٤٨ ص
(٦٣)
و قال عليه السلام
٤٨ ص
(٦٤)
و كان الصحابة رضى اللّه عنهم،يتلاقون بالبشر،و لا يغتابون
٥٠ ص
(٦٥)
بيان
٥١ ص
(٦٦)
اعلم أن حد الغيبة أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه
٥١ ص
(٦٧)
و قال قوم،لا غيبة في الدين
٥٢ ص
(٦٨)
بيان
٥٣ ص
(٦٩)
اعلم أن الذكر باللسان،إنما حرم لأن فيه تفهيم الغير نقصان أخيك
٥٣ ص
(٧٠)
و أخبث أنواع الغيبة غيبة القراء المرائين
٥٤ ص
(٧١)
و من ذلك الإصغاء إلى الغيبة على سبيل التعجب
٥٥ ص
(٧٢)
بيان
٥٦ ص
(٧٣)
اعلم أن البواعث على الغيبة كثيرة،و لكن يجمعها أحد عشر سببا،ثمانية منها تطرد
٥٦ ص
(٧٤)
فالأول أن يشفى الغيظ
٥٦ ص
(٧٥)
الثاني موافقة الأقران
٥٧ ص
(٧٦)
الثالث أن يستشعر من إنسان أنه سيقصده
٥٧ ص
(٧٧)
الرابع أن ينسب إلى شيء،فيريد أن يتبرأ منه
٥٧ ص
(٧٨)
الخامس إرادة التصنع و المباهاة
٥٧ ص
(٧٩)
السادس الحسد
٥٧ ص
(٨٠)
السابع اللعب،و الهزل،و المطايبة
٥٧ ص
(٨١)
الثامن السخرية و الاستهزاء
٥٨ ص
(٨٢)
و أما الأسباب الثلاثة التي هي في الخاصة
٥٨ ص
(٨٣)
الأول أن تنبعث من الدين داعية التعجب
٥٨ ص
(٨٤)
الثاني الرحمة
٥٨ ص
(٨٥)
الثالث الغضب للّٰه تعالى
٥٨ ص
(٨٦)
بيان
٥٩ ص
(٨٧)
و علاج كف اللسان عن الغيبة على وجهين
٥٩ ص
(٨٨)
أما الغضب فيعالجه بما سيأتي في كتاب آفات الغضب
٦٠ ص
(٨٩)
بيان
٦٣ ص
(٩٠)
اعلم أن سوء الظن حرام
٦٣ ص
(٩١)
فنقول أمارة عقد سوء الظن
٦٤ ص
(٩٢)
و مهما خطر لك خاطر بسوء على مسلم
٦٥ ص
(٩٣)
بيان
٦٥ ص
(٩٤)
الأول التظلم فإن من ذكر قاضيا بالظلم
٦٦ ص
(٩٥)
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
٦٦ ص
(٩٦)
الثالث الاستفتاء
٦٦ ص
(٩٧)
الرابع تحذير المسلم من الشر
٦٦ ص
(٩٨)
الخامس أن يكون الإنسان معروفا بلقب يعرب عن عيبه
٦٧ ص
(٩٩)
السادس أن يكون مجاهر بالفسق
٦٧ ص
(١٠٠)
بيان
٦٨ ص
(١٠١)
الآفة السادسة عشرة
٧٠ ص
(١٠٢)
قال اللّه تعالى
٧٠ ص
(١٠٣)
و قد قال صلى اللّه عليه و سلم
٧١ ص
(١٠٤)
بيان
٧٢ ص
(١٠٥)
اعلم أن اسم النميمة إنما يطلق في الأكثر على من ينم قول الغير إلى المقول فيه
٧٢ ص
(١٠٦)
فالباعث على النميمة
٧٣ ص
(١٠٧)
و كل من حملت إليه النميمة
٧٣ ص
(١٠٨)
الأول أن لا يصدقه
٧٣ ص
(١٠٩)
الثاني أن ينهاه عن ذلك
٧٣ ص
(١١٠)
الثالث أن يبغضه في اللّه تعالى
٧٣ ص
(١١١)
الرابع أن لا تظن بأخيك الغائب السوء
٧٣ ص
(١١٢)
الخامس أن لا يحملك ما حكى لك على التجسس و البحث
٧٣ ص
(١١٣)
السادس أن لا ترضى لنفسك ما نهيت النمام عنه
٧٣ ص
(١١٤)
و السعاية هي النميمة
٧٥ ص
(١١٥)
الآفة السابعة عشرة
٧٧ ص
(١١٦)
الآفة الثامنة عشرة
٧٩ ص
(١١٧)
و المدح يدخله ست آفات،أربع في المادح
٧٩ ص
(١١٨)
فالأولى أنه قد يفرط،فينتهى به إلى الكذب
٧٩ ص
(١١٩)
الثانية أنه قد يدخله الرياء
٧٩ ص
(١٢٠)
الثالثة إنه قد يقول ما لا يتحققه
٧٩ ص
(١٢١)
الرابعة أنه قد يفرح الممدوح و هو ظالم أو فاسق
٨٠ ص
(١٢٢)
و أما الممدوح فيضره من وجهين
٨٠ ص
(١٢٣)
أحدهما أنه يحدث فيه كبرا و إعجابا
٨٠ ص
(١٢٤)
الثاني هو أنه إذا أثنى عليه بالخير فرح به و فتر
٨٠ ص
(١٢٥)
فإن سلم المدح من هذه الآفات في حق المادح و الممدوح
٨١ ص
(١٢٦)
بيان
٨٢ ص
(١٢٧)
الآفة التاسعة عشرة
٨٢ ص
(١٢٨)
الآفة العشرون
٨٤ ص
(١٢٩)
كتاب ذم الغضب و الحقد و الحسد
٨٧ ص
(١٣٠)
بيان
٨٩ ص
(١٣١)
قال اللّه تعالى
٨٩ ص
(١٣٢)
و روى أبو هريرة
٨٩ ص
(١٣٣)
الآثار
٩١ ص
(١٣٤)
بيان
٩٢ ص
(١٣٥)
أما السبب الداخل
٩٢ ص
(١٣٦)
و أما الأسباب الخارجة
٩٣ ص
(١٣٧)
و أما الأسباب الاعتيادية
٩٤ ص
(١٣٨)
و من آثار هذا الغضب في الظاهر،تغير اللون
٩٥ ص
(١٣٩)
و أما أثره في اللسان،فانطلاقه بالشتم و الفحش
٩٥ ص
(١٤٠)
و أما أثره على الأعضاء
٩٥ ص
(١٤١)
و أما أثره في القلب
٩٥ ص
(١٤٢)
و من ضعف الغضب الخور
٩٦ ص
(١٤٣)
ففقد الغضب مذموم
٩٦ ص
(١٤٤)
بيان
٩٧ ص
(١٤٥)
ما يحبه الإنسان ينقسم إلى ثلاثة أقسام
٩٧ ص
(١٤٦)
الأول ما هو ضرورة في حق الكافة
٩٧ ص
(١٤٧)
القسم الثاني ما ليس ضروريا لأحد من الخلق
٩٧ ص
(١٤٨)
القسم الثالث ما يكون ضروريا في حق بعض الناس دون البعض
٩٨ ص
(١٤٩)
غاية الرياضة في كل واحد منها
٩٨ ص
(١٥٠)
أما القسم الأول
٩٨ ص
(١٥١)
و أما القسم الثاني
٩٩ ص
(١٥٢)
بيان
١٠١ ص
(١٥٣)
بيان
١٠٣ ص
(١٥٤)
و إنما يعالج
١٠٣ ص
(١٥٥)
أما العلم فهو ستة أمور
١٠٣ ص
(١٥٦)
الأول أن يتفكر في الأخبار التي سنوردها
١٠٣ ص
(١٥٧)
الثاني أن يخوف نفسه بعقاب اللّه
١٠٣ ص
(١٥٨)
الثالث أن يحذر نفسه عاقبة العداوة و الانتقام
١٠٤ ص
(١٥٩)
الرابع أن يتفكر في قبح صورته عند الغضب
١٠٤ ص
(١٦٠)
الخامس أن يتفكر في السبب الذي يدعوه إلى الانتقام
١٠٤ ص
(١٦١)
السادس أن يعلم أن غضبه من تعجبه
١٠٥ ص
(١٦٢)
و أما العمل
١٠٥ ص
(١٦٣)
فضيلة
١٠٧ ص
(١٦٤)
قال اللّه تعالى
١٠٧ ص
(١٦٥)
و قال رسول اللّه
١٠٧ ص
(١٦٦)
الآثار
١٠٨ ص
(١٦٧)
بيان
١٠٩ ص
(١٦٨)
اعلم أن الحلم أفضل من كظم الغيظ
١٠٩ ص
(١٦٩)
قال صلى اللّه عليه و سلم
١٠٩ ص
(١٧٠)
الآثار
١١٢ ص
(١٧١)
بيان
١١٤ ص
(١٧٢)
اعلم أن كل ظلم صدر من شخص فلا يجوز مقابلته بمثله
١١٤ ص
(١٧٣)
و قال قوم تجوز المقابلة بما لا كذب فيه
١١٥ ص
(١٧٤)
و الدليل على جواز ما ليس بكذب و لا حرام
١١٥ ص
(١٧٥)
و الناس في الغضب أربعة
١١٦ ص
(١٧٦)
القول
١١٧ ص
(١٧٧)
و الحقد يثمر ثمانية أمور
١١٧ ص
(١٧٨)
الأول الحسد
١١٧ ص
(١٧٩)
الثاني أن تزيد على إضمار الحسد في الباطن
١١٧ ص
(١٨٠)
الثالث أن تهجره و تصارمه و تنقطع عنه
١١٧ ص
(١٨١)
الرابع
١١٨ ص
(١٨٢)
الخامس أن تتكلم فيه بما لا يحل
١١٨ ص
(١٨٣)
السادس
١١٨ ص
(١٨٤)
السابع
١١٨ ص
(١٨٥)
الثامن
١١٨ ص
(١٨٦)
و أقل درجات الحقد
١١٨ ص
(١٨٧)
فللحقود ثلاثة أحوال عند القدرة
١١٨ ص
(١٨٨)
فضيلة
١١٩ ص
(١٨٩)
قال اللّه تعالى
١١٩ ص
(١٩٠)
و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
١١٩ ص
(١٩١)
الآثار
١٢٢ ص
(١٩٢)
فضيلة الرفق
١٢٤ ص
(١٩٣)
أثنى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
١٢٤ ص
(١٩٤)
الآثار
١٢٦ ص
(١٩٥)
القول
١٢٧ ص
(١٩٦)
بيان
١٢٧ ص
(١٩٧)
و قد ورد في ذم الحسد خاصة أخبار كثيرة
١٢٧ ص
(١٩٨)
الآثار
١٣٠ ص
(١٩٩)
بيان
١٣٢ ص
(٢٠٠)
اعلم أنه لا حسد إلا على نعمة
١٣٢ ص
(٢٠١)
و أما المنافسة،فليست بحرام
١٣٤ ص
(٢٠٢)
و هاهنا دقيقة غامضة
١٣٦ ص
(٢٠٣)
و أما مراتبه فأربع
١٣٧ ص
(٢٠٤)
بيان
١٣٧ ص
(٢٠٥)
أما المنافسة
١٣٧ ص
(٢٠٦)
و إنما نظرنا الآن
١٣٧ ص
(٢٠٧)
السبب الأول العداوة و البغضاء
١٣٨ ص
(٢٠٨)
السبب الثاني التعزز
١٣٩ ص
(٢٠٩)
السبب الثالث الكبر
١٣٩ ص
(٢١٠)
السبب الرابع التعجب
١٣٩ ص
(٢١١)
السبب الخامس الخوف من فوت المقاصد
١٤٠ ص
(٢١٢)
السبب السادس حب الرئاسة
١٤٠ ص
(٢١٣)
السبب السابع خبث النفس و شحها
١٤٠ ص
(٢١٤)
بيان
١٤١ ص
(٢١٥)
و يحسد الرجل أخاه و ابن عمه،أكثر مما يحسد الأجانب
١٤٢ ص
(٢١٦)
و منشأ جميع ذلك حب الدنيا
١٤٢ ص
(٢١٧)
لا يتصور أن يكون في الجنة محاسدة
١٤٣ ص
(٢١٨)
بيان
١٤٤ ص
(٢١٩)
اعلم أن الحسد من الأمراض العظيمة للقلوب
١٤٤ ص
(٢٢٠)
أما كونه ضررا عليك في الدين
١٤٥ ص
(٢٢١)
و أما كونه ضررا عليك في الدنيا
١٤٥ ص
(٢٢٢)
و أما أنه لا ضرر على المحسود في دينه و دنياه فواضح
١٤٥ ص
(٢٢٣)
و أما أن المحسود ينتفع به في الدين و الدنيا
١٤٦ ص
(٢٢٤)
و أما منفعته في الدنيا
١٤٦ ص
(٢٢٥)
ثم لم تقتصر على تحصيل مراد عدوك
١٤٧ ص
(٢٢٦)
و أما العمل النافع فيه
١٤٩ ص
(٢٢٧)
فهذه هي أدوية الحسد ،و هي نافعة جدا
١٥٠ ص
(٢٢٨)
فأما الدواء المفصل
١٥٠ ص
(٢٢٩)
بيان
١٥٠ ص
(٢٣٠)
كتاب ذمّ الدنيا
١٥٣ ص
(٢٣١)
بيان
١٥٥ ص
(٢٣٢)
و إنما نورد بعض الاخبار الواردة فيها
١٥٥ ص
(٢٣٣)
الآثار
١٦٤ ص
(٢٣٤)
بيان
١٧١ ص
(٢٣٥)
و كتب الحسن البصري،إلى عمر بن عبد العزيز
١٧٢ ص
(٢٣٦)
و خطب على كرم اللّه وجهه يوما خطبة
١٧٤ ص
(٢٣٧)
و قال بعض الحكماء
١٧٥ ص
(٢٣٨)
و خطب عمر بن عبد العزيز رحمة اللّه عليه
١٧٥ ص
(٢٣٩)
و قال على كرم اللّه وجهه في خطبته
١٧٦ ص
(٢٤٠)
و قال محمد بن الحسين
١٧٦ ص
(٢٤١)
بيان
١٧٦ ص
(٢٤٢)
و مثالها الظل
١٧٦ ص
(٢٤٣)
مثال آخر للدنيا
١٧٧ ص
(٢٤٤)
مثال آخر للدنيا،في عداوتها لأهلها،و إهلاكها لبنيها
١٧٧ ص
(٢٤٥)
مثال آخر للدنيا،في مخالفة ظاهرها لباطنها
١٧٨ ص
(٢٤٦)
مثال آخر للدنيا و عبور الإنسان بها
١٧٨ ص
(٢٤٧)
مثال آخر للدنيا في لين موردها،و خشونة مصدرها
١٧٩ ص
(٢٤٨)
مثال آخر للدنيا،في تعذر الخلاص من تبعتها بعد الخوض فيها
١٨٠ ص
(٢٤٩)
مثال آخر لما بقي من الدنيا و قلته بالإضافة إلى ما سبق
١٨٠ ص
(٢٥٠)
مثال آخر لتأدية علائق الدنيا بعضها إلى بعض
١٨١ ص
(٢٥١)
مثال آخر لمخالفة آخر الدنيا أولها
١٨١ ص
(٢٥٢)
مثال آخر في نسبة الدنيا إلى الآخرة
١٨٢ ص
(٢٥٣)
مثال آخر لاغترار الخلق بالدنيا و ضعف إيمانهم
١٨٤ ص
(٢٥٤)
مثال آخر لتنعم الناس بالدنيا،ثم تفجعهم على فراقها
١٨٤ ص
(٢٥٥)
بيان
١٨٥ ص
(٢٥٦)
القسم الأول ما يصحبك في الآخرة
١٨٥ ص
(٢٥٧)
القسم الثاني و هو المقابل له على الطرف الأقصى
١٨٦ ص
(٢٥٨)
القسم الثالث،و هو متوسط بين الطرفين
١٨٦ ص
(٢٥٩)
و لا يبقى مع العبد عند الموت إلا ثلاث صفات
١٨٧ ص
(٢٦٠)
و ليس الموت عدما
١٨٨ ص
(٢٦١)
فالدنيا قليلها و كثيرها،حرامها و حلالها ملعونة
١٨٩ ص
(٢٦٢)
فإن قلت فما الذي هو للّٰه؟
١٨٩ ص
(٢٦٣)
بيان
١٩٤ ص
(٢٦٤)
أما الأعيان الموجودة التي الدنيا عبارة عنها
١٩٤ ص
(٢٦٥)
و مثال العبد في الدنيا في نسيانه نفسه و مقصده
١٩٥ ص
(٢٦٦)
ثم إن الإنسان خلق بحيث لا يعيش وحده
١٩٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٨٣ - مثال آخر في نسبة الدنيا إلى الآخرة

ضيقا.و صار ثقيلا عليه و وبالا،فندم على أخذه،و لم يقدر على رميه،و لم يجد مكانا لوضعه فحمله في السفينة على عنقه،و هو متأسف على أخذه،و ليس ينفعه التأسف.

و بعضهم تولج الغياض،و نسى المركب،و بعد في متخرجه و متنزهه منه،حتى لم يبلغه نداء الملاح،لاشتغاله بأكل تلك الثمار،و استشمام تلك الأنوار،و التفرج بين تلك الأشجار،و هو مع ذلك خائف على نفسه من السباع ،و غير خال من السقطات و النكبات و لا منفك عن شوك ينشب بثيابه،و غصن يجرح بدنه،و شوكة تدخل في رجله.و صوت هائل يفزع منه،و عوسج يخرق ثيابه،و يهتك عورته،و يمنعه عن الانصراف لو أراده فلما بلغه نداء أهل السفينة،انصرف مثقلا بما معه و لم يجد في المركب موضعا،فبقي في الشط حتى مات جوعا،و بعضهم لم يبلغه النداء،و صارت السفينة،فمنهم من افترسته السباع و منهم من تاه فهام على وجهه حتى هلك،و منهم من مات في الأوحال،و منهم من نهشته الحيات،فتفرقوا كالجيف المتنة و أما من وصل إلى المركب بثقل ما أخذه من الأزهار و الأحجار،فقد استرقته،و شغله الحزن بحفظها،و الخوف من فوتها و قد ضيقت عليه مكانه،فلم يلبث أن ذبلت تلك.الأزهار،و كمدت تلك الألوان و الأحجار،فظهر نتن رائحتها،فصارت مع كونها مضيقة عليه،مؤذية له بنتنها و وحشتها،فلم يجد حيلة إلا أن ألقاها في البحر هربا منها.و قد أثر فيه ما أكل منها،فلم ينته إلى الوطن إلا بعد أن ظهرت عليه الأسقام بتلك الروائح،فبلغ سقيما مدبرا .و من رجع قريبا،ما فاته إلا سعة المحل فتأذى بضيق المكان مدة،و لكن لما وصل إلى الوطن استراح.و من رجع أولا وجد المكان الأوسع و وصل إلى الوطن سالما فهذا مثال أهل الدنيا في اشتغالهم بحظوظهم العاجلة،و نسيانهم موردهم و مصدرهم و غفلتهم عن عاقبة أمورهم.و ما أقبح من يزعم أنه بصير عاقل أن تغره أحجار الأرض، و هي الذهب و الفضة،و هشيم النبت،و هي زينة الدنيا،و شيء من ذلك لا يصحبه عند الموت،بل يصير كلاّ و وبالا عليه،و هو في الحال شاغل له بالحزن و الخوف عليه.و هذه حال الخلق كلهم،إلا من عصمه اللّه عز و جل