يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٩

في البدء كان الجرح

افرش الأرض ورداً

وسبّحْ..

ورتّلْ مثانيَ سبعاً.

وان شئت فابكِ

فدمعك بسمة كونٍ

توشح بالمجدِ

                    فوق ملاءات صبح ذبيحْ..!

ترنّمْ بأنشودة المولد المستكين

على رمش عينٍ

مكحّلةٍ بالدم المشرئبّ إلى

خيمة العرشِ

عند ضفاف جداول أمتك الذاهلةْ..!

وشيّد حضارتنا المقبلةْ..

فهآنذا أحضن الحلم بدراً سويَّا..

تساقط دمهُ..

فأشرقت الأرضُ حتّى

غَدَا الشرقُ مبدؤه ها هنا..

من يديَّا..!