يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٨٢

يا درّها المكنونَ في صدفٍ

     

     لا المدّ يبلغه ولا الجَزرُ

يا ليلها الساري وعَشْرتَها

     

     يا فجرها، والشفع، والوترُ

يا أشرف الماضين من رُسُلٍ

     

     صلّى عليك المنعم البَرُّ

لولاك، موسى ما رأى قَبَساً

     

     ولما تفجّر بالعصا الصخرُ

ولما نجا ذو النون من ظُلَم

     

     ولما أقام الحائطَ الخضرُ

ولما بنى نوحٌ سفينته

     

     ولما استوت وأقلَّها البَرُّ

ولما ارتضى أيوبُ محنتَه

     

     حتى اشتكى من صبره الصبرُ

ولما أتى عيسى بمائدةٍ

     

     وإلى الخليل لما سعى الطيرُ

ولما هوى الإيوانُ منهدِماً

     

     وأصاب كسرى فارسَ الذُّعرُ

ولما غدت للعرْب منقبةٌ

     

     في العالمين، وما علا ذِكرُ