يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٥٢

الحسين.. دم مطلول..

ناحت عليه الروابي..

وما زال ركبه يطوي

مجرات الغياب.. مبحراً

نحو شاطئ الخلاص