يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٤٢

بُعثت كلّ قرون التنوير على شفتيهْ

و« أبو سمبلَ » صلى

بين محارب عينيهْ

وأميرته لا تُدفن إلا في رئتيهْ

ولا تُنشر إلا بين يديهْ

ويئوب التاريخ جميعاً

دمعة عطر قدسىّ ٍ

فردوسىّ ٍ

تتساقط في ولع ٍ

     فوق جنائن خدّيهْ

فالنهر الخالد يحتفل اليومَ

بعيد الميلاد الوثنيّْ..

والطفل يؤذّن بين خرائبِ

زمن فرْعَوني.....

وتراه العنقاء فتجنح نحو «الفسطاطِ»

محلّقةً.. ومودّعةً قبراً مطموراً

وحنوطا أبديّاً

لن تلبث إلا وتعود إليه..