دور العقيدة في بناء الإنسان
(١)
مقدِّمة المركز
٥ ص
(٢)
مقدِّمة الكتاب
٧ ص
(٣)
المبحث الأوّل تحرير فكر الإنسان
١١ ص
(٤)
الخطيئة أمرٌ طارئ
١٣ ص
(٥)
الإنسان موجود مكرم
١٤ ص
(٦)
معالم التحرير
١٤ ص
(٧)
المبحث الثاني بناء فكر الإنسان
٢٥ ص
(٨)
تحرير العقل
٢٥ ص
(٩)
توجيه طاقة العقل
٢٧ ص
(١٠)
العلم والإيمان
٤٠ ص
(١١)
أولاً إثارة الشعور الاجتماعي
٤٣ ص
(١٢)
أساليب تنمية الشعور الاجتماعي
٤٥ ص
(١٣)
ثانيا تغيير نظم الروابط الاجتماعية
٥٢ ص
(١٤)
ثالثا الحث على التعاون والتعارف
٥٥ ص
(١٥)
رابعا تغيير العادات والتقاليد الجاهلية
٥٩ ص
(١٦)
أولاً طمأنينة النفس
٦١ ص
(١٧)
أساليب العقيدة في مواجهة المصائب
٦٣ ص
(١٨)
ثانيا تحرير النفس من المخاوف
٦٧ ص
(١٩)
ثالثا معرفة النفس
٧٦ ص
(٢٠)
دور العقيدة في تعريف الإنسان بنفسه
٧٧ ص
(٢١)
رابعا السيطرة على النفس
٧٩ ص
(٢٢)
أولاً تحديد العقيدة للمعطيات الاخروية للأخلاق
٨٥ ص
(٢٣)
أساليب العقيدة في بناء الإنسان أخلاقيا
٨٥ ص
(٢٤)
ثانيا بيان العقيدة للمعطيات الدنيوية للأخلاق
٨٧ ص
(٢٥)
ثالثا تقديم التوصيات والنصائح
٨٨ ص
(٢٦)
رابعا أُسلوب الأُسوة الحسنة
٨٩ ص
(٢٧)
الخلاصة
٩٥ ص
(٢٨)
المحتويات
٩٩ ص

دور العقيدة في بناء الإنسان - ذهبيات، عباس - الصفحة ٣٨ - توجيه طاقة العقل

( .. يَرفَعِ اللّه الَّذينَ ءامنُوا مِنكُم والَّذِينَ أُوتُوا العِلمَ دَرَجاتٍ واللّه بِما تَعمَلُونَ خَبِيرٌ ) [١].

( وقُلْ ربِّ زِدني عِلما ) [٢].

( إنّما يَخشى اللّه مِن عِبادِهِ العُلمَاءُ ) [٣].

ولأهمية العلم فقد أخذ اللّه تعالى الميثاق على أهل الكتاب من أجل تبيينه ، وعدم احتكاره : ( وإذ أخَذَ اللّه مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لتُبيّنُنَّهُ للنَّاسِ ولا تكتُمونهُ .. ) [٤].

وبعد آيات القرآن تأتي أحاديث الرسول ٦ وآل بيته الأطهار : حيثُ تصبُّ في هذا الاتجاه ، وتقرُّ بأنّ العلم يشكِّل عماد الدين وفيه حياة الإسلام ، وتحثُّ على طلبه ، وتكشف عن فضيلته ، فمداد العلماء ـ في نظر الإسلام ـ أفضل من دماء الشهداء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ، وفي هذا الصدد : يقول الرسول ٦ : « طلبُ العلم أفضل عند اللّه من الصلاة والصيام والحجّ والجهاد في سبيل اللّه » [٥] ويكفي الاستشهاد بكلمة الإمام علي ٧ العميقة المغزى : قيمة كلِّ أمرءٍ ما يُحسنه [٦]. في الدلالة على حثِّ أهل البيت : على كسب العلم


[١] المجادلة ٥٨ : ١١. [٢] طه ٢٠ : ١١٤. [٣] فاطر ٣٥ : ٢٨. [٤] آل عمران ٣ : ١٨٧. [٥] كنز العمال ١٠ : ١٣١ / ٢٨٦٥٥. [٦] نهج البلاغة ، صبحي الصالح : ٤٨٢ / حكم ٨١.