دور العقيدة في بناء الإنسان - ذهبيات، عباس - الصفحة ٣٨ - توجيه طاقة العقل
( .. يَرفَعِ اللّه الَّذينَ ءامنُوا مِنكُم والَّذِينَ أُوتُوا العِلمَ دَرَجاتٍ واللّه بِما تَعمَلُونَ خَبِيرٌ ) [١].
( وقُلْ ربِّ زِدني عِلما ) [٢].
( إنّما يَخشى اللّه مِن عِبادِهِ العُلمَاءُ ) [٣].
ولأهمية العلم فقد أخذ اللّه تعالى الميثاق على أهل الكتاب من أجل تبيينه ، وعدم احتكاره : ( وإذ أخَذَ اللّه مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لتُبيّنُنَّهُ للنَّاسِ ولا تكتُمونهُ .. ) [٤].
وبعد آيات القرآن تأتي أحاديث الرسول ٦ وآل بيته الأطهار : حيثُ تصبُّ في هذا الاتجاه ، وتقرُّ بأنّ العلم يشكِّل عماد الدين وفيه حياة الإسلام ، وتحثُّ على طلبه ، وتكشف عن فضيلته ، فمداد العلماء ـ في نظر الإسلام ـ أفضل من دماء الشهداء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ، وفي هذا الصدد : يقول الرسول ٦ : « طلبُ العلم أفضل عند اللّه من الصلاة والصيام والحجّ والجهاد في سبيل اللّه » [٥] ويكفي الاستشهاد بكلمة الإمام علي ٧ العميقة المغزى : قيمة كلِّ أمرءٍ ما يُحسنه [٦]. في الدلالة على حثِّ أهل البيت : على كسب العلم
[١] المجادلة ٥٨ : ١١. [٢] طه ٢٠ : ١١٤. [٣] فاطر ٣٥ : ٢٨. [٤] آل عمران ٣ : ١٨٧. [٥] كنز العمال ١٠ : ١٣١ / ٢٨٦٥٥. [٦] نهج البلاغة ، صبحي الصالح : ٤٨٢ / حكم ٨١.