تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٣٤
بن سعيد قال كنت عند الحضرمي فمر عليه بن للحسين بن حميد الخزاز فقال هذا كذاب بن كذاب قال بن عدى وقد را يت انا بن الحسين بن حميد هذا كان شيخا وراقا على باب جامع الكوفة قال الشيخ أبو بكر في الجرح بما يحكية أبو العباس بن سعيد نظر حدثني على بن محمد بن نصر قال سمعت حمزة السهمي يقول سألت أبا بكر بن عبدان عن بن عقدة إذا حكى حكاية عن غيره من الشيوخ في الجرح هل يقبل قوله أم لا قال لا يقبل وقد أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال أنبأنا أبو يعلى الطوسي قال محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع كان ثقة يفهم حدثني عبيد الله بن أحمد الصيرفي قال سمعت أبا بكر بن شاذان يقول سألت أبا الطيب محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ان يملى على شيئا فأبى ثم سألته فأجاب فقلت له أعطني ورقة فقال لي والورق من عندي اكتب وانشدني هذه الابيات رب ما أقبح عندي عاشقا مستهاما يتفقأ سمنا قلت من ذاك انا فاستضحكت ثم قالت من تراه فانا قلت زوريني فقالت عجبا انا والله إذا قارى مني إذ يصلى وعليه زيتهم أنت تهواني واتيك انا أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل في كتابة الى من الكوفة وحدثنيه الصوري عنه قال نبأنا أبو الحسن بن سفيان الحافظ قال سنة ثماني عشرة وثلاثمائة فيها مات أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد الربيع اللخمي من أنفسهم ببغداد وجئ به فدفن بالكوفة وكان قد خرج في وقت دخول القرمطى الكوفة سنة عشرة وثلاثمائة ولم يعد إلى ان مات وكان ثقة صاحب مذهب حسن وجماعة وامر بمعروف ونهى عن منكر وكان ممن يطلب للشهادة فيابى ذلك وسمعته يقول ولدت سنة أربعين ومائتين أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه قال ومات محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع غرة فيابى ذلك وسمعته يقول ومات محمج بن الحسين بن حميد بن الربيع غرة ذي القعدة سنة ثماني عشرة وثلاثمائة وحمل الى الكوفة