موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٧١ - الآثار
سلّم حجر من سبع درجات يفصله عن باب المغارة حائط يعتقد أنّه أقيم في حقبة تالية، و على مسافة قريبة من المغارة لجهة باحة المستشفى ظهرت مغارة أخرى فسيحة تضمّ غرفا متراصّة، في كلّ منها تجاويف، رجّح الخبراء أن تكون مدافن فينيقيّة.
من الحقبتين اليونانيّة و الرومانيّة: أثار" قيّاعة"، في العام ١٨٨٧ إستخرج حمدي بك مدير المتحف العثماني عدّة نواويس ثمينة من محلة" قياعة"، منها أربعة نواويس يونانيّة من الرخام البديع، و قد نقلت إلى متحف الآستانة؛ في العام ١٩٩٨ عثر عمّال التنقيب في مصلحة الآثار على خمسة نواويس فخّاريّة في موقع مستشفى صيدا الحكوميّ تعود إلى الحقبتين الرومانيّة و اليونانيّة، كما عثر على رسم جداري يمثّل أحد أفراد طبقة النبلاء لدى اليونانيّين يقوم برحلة صيد و يحمل عصا و سكّينا، و عثر على كميّة من المدافع الفخّاريّة و الدوائر الحديديّة؛ ثلاثة نواويس رومانيّة اكتشفتها المديريّة العامّة للآثار سنة ١٩٩٨ في حي الوسطاني، أحدها لم يظهر له مثيل نظرا لضخامة حجمه، رسمت عليها أشكال نباتيّة و حيوانيّة، تعود إلى نهاية العهد الروماني و بداية العهد البيزنطي، نقلتها إلى باحة مصلحة الآثار في المدينة و أوضحت أنّ هذه المكتشفات تعرّضت كلّها للنهب قديما بعد كسر أغطيتها و فتحها و وضع أتربة بداخلها؛ حمّامات رومانيّة اكتشفت في سبعينات القرن العشرين تحت بنك عودة؛ حمّام روماني تم اكتشافه في صيف ١٩٩٧ في شارع رياض الصلح على عمق أربعة أمتار و نصف المتر؛ الطريق الروماني أو الشارع الروماني: عثر على قسم منه في نزلة صيدون عام ١٩٩٨، إضافة إلى أعمدة رخاميّة مع تيجانها تعود للحقبة الرومانيّة، و الشارع مرصوف رصفا ببلاط بأحجام مختلفة و متوازية، مربّعة و مستطيلة.