موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٦٩ - الآثار
مركزا تجاريّا مزدهرا بفضل التجّار الفرنجة إلى أن طردهم الجزّار ١٧٩١، و كانت قاعدة ولاية عثمانيّة ١٦٦٠، دمّرتها الزلازل ١٨٣٧ فأعاد بناءها سليمان باشا، زادت أهميّتها بعد أن اتّخذت شركة التابلاين الزهراني مصبّا لأنابيب نفط المملكة العربيّة السعوديّة. فعلى هذا المدى الطويل من التاريخ الذي يمتدّ أكثر من ٨٠٠، ٤ سنة، شهدت مدينة صيدا تزاحم أحداث متواصلة لم تشهد مثله سوى حاضرات جدّ قليلة من مدن الأرض، تاركة بقايا أثريّة حفظت منها أرض صيدا الكثير، و فقد منها الكثير أيضا. أمّا أبرز آثار صيدا الباقية إلى اليوم فهي التالية:
من الحقبة الفينيقيّة: مرفأ صيدا الفينيقي؛ المرفأ المصري جنوبي المدينة القديمة؛ المرفأ الخارجي: يقع في الجزيرة قبالة الشاطئ، اشتهر هذا المرفأ قديما باسم مرفأ الأجانب؛ بقايا هيكل أشمون: إله الشفاء و شفيع صيدا الفينيقيّة، يقع في البستان المعروف ببستان الشيخ على منعطف ربوة فوق وادي الأوّلي قريبا من مصبّ النهر؛ مقام صيدون: يعتبر من أكثر المقامات وادي الأوّلي قريبا من مصبّ النهر؛ مقام صيدون: يعتبر من أكثر المقامات الدينيّة التي تعدّدت أسماؤها، فهو يعرف بأسماء" صيدون"، و" زابلون" و" صهيون" و" زفولون"، اليهود يعتبرون أنّ صاحب هذا المقام هو أحد الأسباط الإثني عشر أبناء يعقوب من زوجه" ليا"، على أنّ الراجح هو أنّه من بقايا هيكل الإله صيدون الذي أعطى اسمه للمدينة، و هو يقع على عقار يحاذي الملعب الرياضي في ساحة الشهداء بجوار مسجد الإمام علي؛ مغاور طبلون: في عين الحلوة جنوبي غربي المدينة: إسمها تحريف ل: مغارة أبولون، فيها أهمّ مدافن صيدا القديمة العائدة إلى عهود مختلفة و التي لم يبق منها شيء، فأكثرها طمر أو استعمل مقالع للحجارة و أصبح أكثر محتوياتها في متاحف الآستانة و أوروبا، منها ناووس اشمنعزر الثاني ملك صيدا و هو