موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٩٧ - عائلاتها
أكثرهم و انهزم الباقون شرّ هزيمة"، فكانت تلك المعركة بمثابة مفصل أساسيّ في تاريخ الطائفة المارونيّة في لبنان، ذلك أنّ يوحنّا مارون بقي بطريركا على أنطاكيا و سائر المشرق، و من اعترف ببطريركيّته صار مارونيّا، و به بدأت سلسلة بطاركة استمرّت حتّى اليوم من دون انقطاع.
و يتبيّن من دراسة مجتمعها الحالي أنّ أسرا عديدة تسكنها اليوم هي متحدّرة من الصليبيّين. و يميل معظم الباحثين إلى اعتبار أنّ أميون قد استمرّت مسرحا لنشاط السكّان من دون انقطاع. و قد ورد اسمها في جداول الضرائب العثمانيّة منذ العام ١٥١٩ حتّى نهاية حكمهم إثر الحرب العالميّة الأولى. و لطالما كانت أميون في العهد العثماني قاعدة مقاطعة الكورة العليا و أصحابها المشايخ بنو العازار الذين لا يزالون فيها إلى اليوم. و نلاحظ من دراسة مجتمعها أنّه بالإضافة إلى العائلات القديمة التي سكنتها منذ ما قبل القرن السابع، قد تفرّعت إليها عائلات من مناطق لبنانيّة عدّة و من سوريا أيضا، و أنّ جميع تلك الأسر قد اتّبع المذهب الأرثذوكسي بمن فيهم أولئك الذين كانوا موارنة أو مونوفيزيّين أو حتّى مسلمين، و لم تنشأ فيها ملل أخرى إلّا مؤخّرا. و يعود زمن اعتناق أميون المذهب الملكي الأرثذوكسي إلى العهد البيزنطيّ، و ربّما تحديدا إلى العام ٦٩٤ تاريخ معركة موريق و مورقيان.
عائلاتها
روم أرثذوكس: الأسعد. أبو خيار. أبو رستم. أبو شاهين. أبو شلاش. أبو صالح. إسحق. أسمر. الياس. إندراوس. بارود. البدوي. البرجي. بردويل.
بركات. بشارة. تامر. توما. جبّور. الحاج. حاج عبيد. الحاوي. الحدّاد.
حيدر. خزامي. خلف. الخوري. الدرزي. درغام- ضرغام. دعبول. الدهّان.