موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٢١٢ - غابة أرز الباروك
دارة، بالاضافة إلى ملك الدولة في الجانب الشرقي من جبل الباروك. و بذلك تمتدّ المحميّة من تومات نيحا جنوبا، حتّى عين دارة- ضهر البيدر شمالا لجهتي الجبل الغربيّة و الشرقيّة. و يبلغ طول البقعة المحميّة ٥٠ كلم ٢؟؟؟، و عرضها ١١، أي أنّ مساحتها تبلغ نحو ٥٥٠ كلم ٢؟؟؟. و يتراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين ٠٠٠، ١ و ٢٢٠، ٢ م. عند القمم. و تحوي المحميّة مساحة أكثر من ٥٠٠ هكتار مكسوّة أرزا، و حوالى ٢٠٠ نوع من الطيور، و ٢٧ نوعا من الثدييات البريّة، و أنواعا مختلفة من النباتات البريّة. و تعتبر هذه المحميّة من أكبر المحميّات في لبنان، و من أغناها ثروة بيئيّة في منطقة الشرق الأوسط. و تشرف على المحميّة جمعيّة أرز الشوف التي أسّست سنة ١٩٩٤. و في العام ١٩٩٦ أصدر مجلس النوّاب القانون رقم ٥٣٢ الذي شرّع مشروع محميّة أرز الشوف لجهة الحدود و المواد الجزائيّة و القانونيّة التي تحمي التنفيذ رسميّا. و بتاريخ ٢٥ آذار ١٩٩٧ تمّ تعيين فريق عمل المحميّة إيذانا ببدء التنفيذ، و يتألف هذا الفريق من ١١ موظفا إداريّا و مرشدا و جوّالا. و يتم تنفيذ مشروع المحميّة على مراحل وفقا لخطّة عمل مسبقة و من ضمن مشروع المحميّات الطبيعية في لبنان بالتعاون و التنسيق بين وزارة البيئة و برنامج الأمم المتحدة للتنميةUNDP و الاتّحاد العالميّ للحفاظ على الطبيعةIVCN و بتمويل من مؤسسة التمويل البيئيّ العالميّGEF . و تهدف خطّة المحميّة إلى تأهيل الغابات و السهول و الأراضي الواقعة في نطاقها أيكولوجيّا و إنمائيّا وصولا إلى تصنيف المحميّة بطريقة تحمي التنوّع البيولوجيّ و الموارد الطبيعيّة فيها من جهة، و إلى تأهيل الطرق و الممرّات و إقامة المنشآت لاستقبال زوّار المحميّة من لبنان و من الخارج لا سيّما المهتمّين بالسياحة البيئيّة. و هكذا سوف تشكّل المحميّة موردا اقتصاديّا هامّا يدعم استمراريّة الحماية و إعادة التوازن الطبيعيّ و فتح الأبواب للسكّان