موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١١٩ - البنية التجهيزيّة
الإنتداب الفرنسيّ. و في سنة ١٩٣٤ انفصلت عن هذا التجمّع بلديّة جلّ الديب، و تبعتها البلديّات الأخرى حتّى أصبحت بلديّة إنطلياس سنة ١٩٣٨ تضمّ إليها النقّاش فقط. عام ١٩٥٢ إنتخب الأهالي ٧ أعضاء للمجلس البلدي الذي استمرّ حتّى سنة ١٩٦٣ حيث تمّ انتخاب مجلس جديد؛ و في انتخابات ١٩٩٨ كان عدد أعضاء المجلس قد زيد إلى ١٣ منهم عضوان يمثّلان النقّاش، و بنتيجة الانتخابات جاء مجلس بلدي لإنطلياس- النقّاش قوامه:
فرحات جبران أبو جودة رئيسا، د. إميل بولس أبو حبيب نائبا للرئيس، و الأعضاء: ريمون جورج بتروني، جورج إميل الخوري، أنطوان داود حدّاد، ريمون يوسف سلامة، الياس إبراهيم أبي كرم، رشيد فيليب طعمة، سعيد شكري يميّن، سمير مخايل سرحال، منير ناصيف جبر، خليل حبيب أبو حبيب، ديكران لطفيك بولدقيان، و عن إنطلياس العضوان الشيخ سامي خالد الخازن، و أنطوان الياس أبو علي.
قلم نفوس أنشئ بموجب مرسوم صدر في ١٠ أيّار ١٩٩٧، يحمل الرقم ١٠٢٢٣٤٠.
معالمها الطبيعيّة و الأثريّة
مغارة نبع فوّار إنطلياس: مدخلها الوحيد نفق عمودي محفور في الصخر عمقه ٢٥ م. و قطره لايزيد على المتر. الداخل يشبه مغارة جعيتا إذ يحوي غابة عذراء من التماثيل الطبيعيّة الشاهقة و الثريّات المنمّقة التي حوّلت جوف الأرض شخصيّات تجريديّة اختلطت فيها الأشكال و الألوان في لوحات متناسقة ... و ارتفعت المسلّات في كلّ مكان و بلغ ارتفاع بعضها أكثر من ٢٥ م. فلامست السقوف ... و هناك كلسيّات تناثرت في كلّ مكان، هنا على شكل حديقة أزهار و هناك أكواز صنوبر، و هنالك خيوط كلسيّة متناثرة من صحن دائري، تجمّعت حول" كائنات" صغيرة فبدت الصورة أشبه بقطيع من