موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٤١ - عائلاتها
دخلها الملك الظاهر بعد أربعين يوما من الحصار، فدكّ القلعة و الحصن على رأس الجبل، ما اضطرّ الإهدنيّين إلى الهرب". و بعد أن عادوا إلى بلدتهم شيّدوا كنيسة مار جرجس القديمة على أطلال القلعة التي ذكرنا، كما بنوا كنيسة سيّدة الحصن على آثار الحصن الذي كان قائما فوق الجبل المجاور لإهدن.
لم يذكر المؤرّخون تاريخ عودة السكّان إلى إهدن بعد تلك الموقعة، إلّا أنّ هذه العودة كانت من دون شكّ قبيل الفتح العثماني ١٥١٦، إذ إنّ العثمانيّين قد منحوا أهالي إهدن أرض زغرتا في العام ١٥١٧، أي بعد الفتح العثماني بسنة واحدة يوم كان الشيخ إسكندر الإهدني على إقطاعتها. (راجع زغرتا) كما تذكر المدوّنات أنّه في سنة ١٥٨٦ أحرقت إهدن، و لم يعرف كيف كان ذلك و لأيّة أسباب، أمّا ذكر هذا الحريق فقد ورد في مخطوط سريانيّ محفوظ في المكتبة العموميّة بباريس تحت رقم ٢٧٠، و قد ورد في إحدى صفحاتها:" و صار حريق إهدن سنة ١٨٩٧ يونانيّة أي في سنة ١٥٨٦ م". و يبدو أنّ تلك كانت آخر النكبات التي حلّت بإهدن، و بدأت منذ ذلك الحين تنمو و تزدهر من دون انقطاع.
عائلاتها
موارنة: أبش- أبشي- قبشي. أبو أنطون- بو أنطون. أبو توما. أبو الحسن. أبو خطّار. أبو درع. أبو ديب- بو ديب- ديب. أبو رضا- بو رضا. أبو ريحان. أبو زيد. أبو ستّوت- بو ستّوت. أبو شبل. أبو شكّور. أبو صالح. أبو ضاهر. أبو عرب. أبو فقوم- بو فقوم. أبو قسوم. أبو محرز. أبو مفلح. أبو نعمة. أبو هارون. أنطون. الأهل. إبراهيم الخوري. إجبع. إسبر.