معجم مقائيس اللغة
(١)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٢)
1 التعريف بابن فارس
٣ ص
(٣)
إقامته بهمذان
٥ ص
(٤)
انتقاله إلى الرى
٦ ص
(٥)
شيوخ ابن فارس و تلاميذه
٧ ص
(٦)
وفاته
٩ ص
(٧)
2 ابن فارس الأديب
١١ ص
(٨)
شعره
١١ ص
(٩)
استعماله الشعر في تقييد مسائل اللغة
١٣ ص
(١٠)
رأيه في النقد
١٥ ص
(١١)
3- ابن فارس اللغوى
٢١ ص
(١٢)
توثيقه
٢١ ص
(١٣)
ولوعه باللغة
٢٢ ص
(١٤)
حذقه باللغة و تأليفه كتاب المقاييس
٢٣ ص
(١٥)
الاشتقاق
٢٤ ص
(١٦)
4 مؤلفات ابن فارس
٢٥ ص
(١٧)
1- الاتباع و المزاوجة
٢٥ ص
(١٨)
2- اختلاف النحويين
٢٦ ص
(١٩)
3- أخلاق النبى
٢٦ ص
(٢٠)
4- أصول الفقه
٢٦ ص
(٢١)
5- الإفراد
٢٦ ص
(٢٢)
6- الأمالى
٢٦ ص
(٢٣)
7- أمثلة الأسجاع
٢٦ ص
(٢٤)
8- الانتصار لثعلب
٢٦ ص
(٢٥)
أوجز السير
٢٦ ص
(٢٦)
9- التاج
٢٧ ص
(٢٧)
10- تفسير أسماء النبى عليه الصلاة و السلام
٢٧ ص
(٢٨)
11- تمام فصيح الكلام
٢٧ ص
(٢٩)
12- الثلاثة
٢٨ ص
(٣٠)
13- جامع التأويل
٢٨ ص
(٣١)
14- الحجر
٢٨ ص
(٣٢)
15- حلية الفقهاء
٢٨ ص
(٣٣)
16- الحماسة المحدثة
٢٨ ص
(٣٤)
17- خضارة
٢٨ ص
(٣٥)
18- خلق الإنسان
٢٩ ص
(٣٦)
19- دارات العرب
٢٩ ص
(٣٧)
20- ذخائر الكلمات
٢٩ ص
(٣٨)
21- ذم الخطاء في الشعر
٢٩ ص
(٣٩)
22- ذم الغيبة
٣٠ ص
(٤٠)
23- سيرة النبى
٣٠ ص
(٤١)
24- شرح رسالة الزهرى إلى عبد الملك بن مروان
٣١ ص
(٤٢)
25- الشيات و الحلى
٣١ ص
(٤٣)
26- الصاحبى
٣١ ص
(٤٤)
العرق
٣٢ ص
(٤٥)
27- الصم و الخال
٣٢ ص
(٤٦)
28- غريب إعراب القرآن
٣٢ ص
(٤٧)
29- فتيا فقيه العرب
٣٣ ص
(٤٨)
30- الفرق
٣٣ ص
(٤٩)
31- الفريدة و الخريدة
٣٣ ص
(٥٠)
- الفصيح
٣٣ ص
(٥١)
- فقه اللغة
٣٤ ص
(٥٢)
32- قصص النهار و سمر الليل
٣٤ ص
(٥٣)
33- كفاية المتعلمين في اختلاف النحويين
٣٤ ص
(٥٤)
34- اللامات
٣٤ ص
(٥٥)
35- الليل و النهار
٣٤ ص
(٥٦)
36- مأخذ العلم
٣٤ ص
(٥٧)
37- متخير الألفاظ
٣٥ ص
(٥٨)
38- المجمل
٣٥ ص
(٥٩)
- مختصر سير رسول اللّٰه
٣٥ ص
(٦٠)
39- مختصر في المؤنث و المذكر
٣٥ ص
(٦١)
- مختصر في نسب النبى و مولده و منشئه و مبعثه
٣٦ ص
(٦٢)
- مسائل في اللغة
٣٦ ص
(٦٣)
- مقالة في أسماء أعضاء الإنسان
٣٦ ص
(٦٤)
40- مقالة كلا و ما جاء منها في كتاب اللّٰه
٣٦ ص
(٦٥)
41- المقاييس
٣٦ ص
(٦٦)
42- مقدمة الفرائض
٣٦ ص
(٦٧)
43- مقدمة في النحو
٣٧ ص
(٦٨)
- نعت الشعر، أو نقد الشعر
٣٧ ص
(٦٩)
44- النيروز
٣٧ ص
(٧٠)
45- اليشكريات
٣٧ ص
(٧١)
5 كتاب المقاييس
٣٩ ص
(٧٢)
معنى المقاييس
٣٩ ص
(٧٣)
نسخ المقاييس
٤٠ ص
(٧٤)
المجمل و المقاييس
٤١ ص
(٧٥)
نظام المعجم و المقاييس
٤٢ ص
(٧٦)
تحقيق المقاييس
٤٥ ص
(٧٧)
فهارس الكتاب
٤٦ ص
(٧٨)
مقدمة الطبعة الثانية
٤٨ ص

معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٦ - رأيه في النقد

معلوم، و وقفها على وقت محدود؟! و لمه لا ينظر الآخر مثلما نظر الأوَّل حتى يؤلف مثلَ تأليفه، و يجمع مثل جمعه، و يرى في كل مثل رأيه. و ما تقول لفقهاء زماننا إذا نزلت بهم من نوادر الأحكام نازلة لم تخطر على بال مَن كان قبلهم. أو ما علمت أن لكل قلب خاطراً، و لكل خاطر نتيجة. و لمه جاز أن يقال بعد أبى تمام مثل شعره و لَمْ يجزُ أن يؤلف مثلُ تأليفه. و لمه حجرت واسعاً و حظرت مباحاً، و حرمت حلالًا و سددتَ طريقاً مسلوكاً. و هل حبيبٌ إلا واحد من المسلمين له ما لهم و عليه ما عليهم. و لمه جاز أن يُعارَض الفقهاء في مؤلفاتهم، و أهل النحو في مصنفاتهم، و النّظار في موضوعاتهم، و أرباب الصناعات في جميع صناعاتهم، و لم يجز معارضة أبى تمام في كتابٍ شذ عنه في الأبواب التى شرعها فيه أمرٌ لا يدرك و لا يدرى قدره.

و لو اقتصر الناس على كتب القدماء لضاع علم كثير، و لذهَب أدب غزير، و لضلت أفهام ثاقبة، و لكلَّتْ ألسنٌ لِسنة، و لما توشَّى أحد بالخطابة، و لا سلك شعباً من شعاب البلاغة، و لمجت الأسماع كل مردود مكرر، و لَلَفظت القلوب كل مرجَّع ممضَّغ. و حَتَّامَ لا يسأم:

* لو كنتُ من مازن لم تستبح إبلى* * * * * صفَحْنا عن بَنى ذَهل*

و إلى متى و لمه أنكرت على العجلىّ معروفاً، و اعترفت لحمزة بن الحسين ما أنكره على أبى تمام، فى زعمه أن في كتابه تكريراً و تصحيفاً، و إيطاءً و إِقواءً، و نقلا لأبياتٍ عن أبوابها إِلي أبوابٍ لا تليق بها و لا تصلح لها؛ إلى ما سوى ذلك من روايات مدخولة، و أمور عليلة. و لمه رضيت لنا بغير الرضى، و هلا حثثت على إثارة ما غيبته الدهور، و تجديد ما أخلقته الأيام، و تدوين ما نُتِجته خواطر هذا الدَّهر،