معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٩ - ٢١- ذم الخطاء في الشعر
قال: «و ما سوى هذا مما ذكرت الرواةُ أن الشعراء غلطوا فيه فقد ذكرتُه فى كتاب خُضارة، و هو كتاب نعت الشعر [١]».
١٨- خلق الإنسان
فى أسماء أعضائه و صفاته. و قد ألَّف في هذا الضرب كثير من اللغويين، و منهم ابن فارس، كما في كشف الظنون. و ذكر هذا الكتاب أيضاً ياقوت في إرشاد الأريب، و السيوطى في بغية الوعاة. و قد أثبته بروكلمان في ملحق الجزء الأول ص ١٩٨ باسم «مقالة في أسماء أعضاء الإنسان»، و هى في مخطوطات الموصل ص ٣٣ بالمجموعة ١٥٢ رقم ٥. و نبشره داود الجلبى في مجلة المشرق السنة التاسعة ١١٠- ١١٦.
١٩- دارات العرب
ذكره ابن الأنبارى في نزهة الألباء، و ياقوت في إرشاد الأريب. و ذكره مرة أخرى في معجم البلدان (٤: ١٤)، قال: «و لم أر أحداً من الأئمة القدماء زاد على العشرين دارة، إلا ما كان من أبى الحسين بن فارس؛ فإنه أفرد له كتاباً فذكر نحو الأربعين، فزدت أنا عليه بحول اللّٰه و قوته نحوها [٢]».
٢٠- ذخائر الكلمات
عدَّه ياقوت في إرشاد الأريب.
٢١- ذم الخطاء في الشعر
ذكره السيوطى في بغية الوعاة، و حاجى خليفة في كشف الظنون. و قد طبع
[١] نقل هذا النص السيوطى في المزهر (٢: ٤٩٨) بلفظ «نقد الشعر».
[٢] هذه مبالغة منه، و إلا فإن مجموع ما ذكره هو سبعون دارة.