مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧٦٩ - اللغة
(١) -
(٩٤) سورة الشرح مكية و آياتها ثمان (٨)
توضيح
مكية و هي ثماني آية بالإجماع.
فضلها
أبي بن كعب عنه ص قال من قرأها أعطي من الأجر كمن لقي محمدا ص مغتما ففرج عنه و روى أصحابنا أن الضحى و أ لم نشرح سورة واحدة لتعلق إحديهما بالأخرى و لم يفصلوا بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم و جمعوا بينهما في الركعة الواحدة في الفريضة و كذلك القول في سورة أ لم تر كيف و لإيلاف قريش و السياق يدل على ذلك لأنه قال أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوىََ إلى آخرها ثم قال:
اللغة
الشرح فتح الشيء بإذهاب ما يصد عن إدراكه و أصل الشرح التوسعة و يعبر عن السرور بسعة القلب و شرحه و عن الهم بضيق القلبلأنه يورث ذلك و الوزر الثقل في اللغة و منه اشتق اسم الوزير لتحمله أثقال الملك و إنما سميت الذنوب أوزارا لما يستحق عليها من العقاب العظيم و الأنقاض الأثقال التي كان ينتقض بها ما حمل عليه و النقض