شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٤٧ - شعره الرائق
عبدكم الحافظ الفقير على * أعتاب أبوابكم يروم فلا
تخيبوه يا سادتي! أملا * وأقسموه يوم المعاد إلى
ظل ظليل نسيمه عطر
صلى عليكم رب السماء كما * أصفاكم واصطفاكم كرما
وزاد عبدا والاكم نعما * ما غرد الطير في الغصون وما
ناح حمام وأورق الشجر
وله في العترة الطاهرة وسيدهم ( صلوات الله عليه) وعليهم قوله:
إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى * ويقبل منك الدين والفرض والسنن
فوال عليا والأئمة بعده * نجوم الهدى تنجو من الضيق والمحن
فهم عترة قد فوض الله أمره * إليهم لما قد خصهم منه بالمنن
أئمة حق أوجب الله حقهم * وطاعتهم فرض بها الخلق تمتحن
نصحتك أن ترتاب فيهم فتنثني * إلى غيرهم من غيرهم في الأنام من؟
فحب علي عدة لوليه * يلاقيه عند الموت والقبر والكفن
كذلك يوم البعث لم ينج قادم * من النار إلا من تولى أبا الحسن
وله في رثاء الإمام السبط الشهيد ( صلوات الله عليه) قوله:
يمينا بنا حادي السري إن بدت نجد * يمينا فللعاني العليل بها نجد
وعج فعسى من لا عج الشوق يشتفي * غريم غرام حشو أحشائه وقد
وسر بي لسرب فيه سرب جآذر * لسربي من جهد العهاد بهم عهد
ومربي بليل في بليل عراصها * لأروى بريا تربة تربها ند
وقف بي أنادي وادي الأيك علني * هناك أرى ذاك المساعد يا سعد!
فبالربع لي من عهد جيرون جيرة * يجيرون إن جار الزمان إذا استعدوا
هم الأهل إلا أنهم لي أهلة * سوى أنهم قصدي وأني لهم عبد
عزيزون ربع العمر في ربع عزهم * تقضى ولا روع عراني ولا جهد
وربعي مخضر وعيشي مخضل * ووجهي مبيض وفودي مسود
وشملي مشمول وبرد شبيبتي * قشيب وبرد العيش ما شانه نكد