شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٣٨ - شعره الرائق

فيا رحمة الله في العالمين * ومن كان لولاه لم يخلقوا
لأنك وجه الجلال المنير * ووجه الجمال الذي يشرق
وأنت الأمين وأنت الأمان * وأنت ترتق ما يفتق
أتى رجب لك في عاتق * ثقيل الذنوب. فهل تعتق؟

وله يمدح الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله:

العقل نور وأنت معناه * والكون سر وأنت مبداه
والخلق في جمعهم إذا جمعوا * الكل عبد وأنت مولاه
أنت الولي الذي مناقبه * ما لعلاها في الخلق أشباه
يا آية الله في العباد ويا * سر الذي لا إله إلا هو!
تناقض العالمون فيك وقد * حاروا عن المهتدى وقد تاهو
فقال قوم: بأنه بشر * وقال قوم: بأنه الله
يا صاحب الحشر والمعاد ومن * مولاه حكم العباد ولاه!
يا قاسم النار والجنان غدا! * أنت ملاذ الراجي ومنجاه
كيف يخاف البرسي حر لظى * وأنت عند الحساب غوثاه؟
لا يختشي النار عبد حيدرة * إذ ليس في النار من تولاه

وله في مدح مولانا أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه) قوله:

أيها اللائم دعني * واستمع من وصف حالي
كلما ازددت مديحا * فيه قالوا: لا تغال
وإذا أبصرت في الحق * يقينا لا أبالي
آية الله التي في وصفها * القول حلالي
كم إلى كم أيها العاذل * أكثرت جدالي؟
يا عذولي في غرامي * خلني عنك وحالي
رح إلى من هو ناج * واطرحني وضلالي
إن حبي لوصي المصطفى * عين الكمال [١].


[١]

إن حبي لعلي المر  *  تضى عين الكمال    خ ل