شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٣٩ - شعره الرائق
هو زادي في معادي * ومعاذي في مالي
وبه إكمال ديني * وبه ختم مقالي
ومن شعره يمدح أمير المؤمنين سلام الله عليه قوله:
بأسمائك الحسنى أروح خاطري * إذا هب من قدس الجلال نسيمها
لئن سقمت نفسي فأنت طبيبها * وإن شقيت يوما فمنك نعيمها
رضيت بأن ألقى القيامة خائفا * دماء نفوس حاربتك جسومها
أبا حسن لو كان حبك مدخلي * جحيما لكان الفوز عندي جحيمها
وكيف يخاف النار من كان موقنا * بأنك مولاه وأنت قسيمها؟
فواعجبا من أمة كيف ترتجي * من الله غفرانا وأنت خصيمها؟
وواعجبا إذ أخرتك وقدمت * سواك بلا جرم وأنت زعيمها
وقال في مدح مولانا أبي السبطين سلام الله عليه:
تعالى علي في الجلال فرائد * يعود وفي كفتيه منه فرائد
ووارد فضل منه يصدر عزلها * تضيق بها منه اللها والأوارد
تبارك موصولا وبورك واصلا * له صلة في كل نفس وعائد
روى فضله الحساد من عظم شأنه * وأعظم فضل جاء يرويه حاسد
محبوه أخفوا فضله خيفة الهدى * وأخفاه بغضا حاسد ومعاند
فشاع له ما بين ذين مناقب * تجل بأن تحصى إذا عد قاصد
إمام له في جبهة المجد أنجم * علت فعلت إن يدن منهن راصد
لها الفرق من فرع السماك منابر * وفي عنق الجوزاء منها قلائد
مناقب إذ جلت جلت كل كربة * وطابت فطابت من شذاها المشاهد
إمام يحار الفكر فيه فعابد * له ومقر بالولاء وجاهد
إمام مبين كل أكرومة حوى * بمدحته التنزيل والذكر شاهد
عليه سلام الله ما ذكر اسمه * محب وفي البرسي ذلك خالد
وله في سيد العترة أمير المؤمنين عليه و(عليهم السلام):
أبديت يا رجب الغريب * فقيل: يا رجب المرجب