شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ١٠ - * (ما يتبع الشعر) *
٢٨ - جمال الدين أبو عبد الله ابن النقيب المتوفى ٦٩٨ في تفسيره والعبر.
٢٩ - شيخ الاسلام الحموي المتوفى ٧٢٢ في فرائد السمطين
٣٠ - الحافظ شمس الدين الذهبي المتوفى ٧٤٨ في تلخيص المستدرك و قال: إسناده نظيف والمتن منكر. قال الأميني: لم يك يعرف أي حافظ هذه النكارة في تلكم القرون الخالية إلى أن جاد الدهر بالذهبي، وكوى الحديث بعينه، فكوه نار حقده، غير أن تلك النكارة الموهومة دفنت معه ولم يتبع أثره فيها أي محدث بعده.
٣١ - الحافظ الزرندي المتوفى بضع و ٧٥٠ في نظم درر السمطين.
٣٢ - الحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى ٩١١ في الجامع الكبير كما في ترتيبه ٦: ٤٠٧ عن ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق، وأحمد، وابن جرير، والخطيب، والحاكم وقال: صححه. وذكره في الخصايص الكبرى ١: ٢٦٤.
٣٣ - الحافظ أبو العباس القسطلاني المتوفى ٩٢٣ في المواهب اللدنية ١ ص ٢٠٤ نقلا عن ابن النقيب.
٣٤ - القاضي الديار بكري المالكي المتوفى ٩٦٦ / ٨٢ في تاريخ الخميس ٢ ص ٩٥ نقلا عن الطبراني والزرندي والصالحاني وابن النقيب الممقدسي والمحب الطبري وصاحب شواهد النبوة فقال: ثم إن عليا أراد أن ينزل فألقى نفسه من صوب الميزاب تأدبا وشفقة على النبي (صلى الله عليه وسلم) ولما وقع على الأرض تبسم فسأله النبي (صلى الله عليه وسلم) عن تبسمه؟ قال: لأني ألقيت نفسي من هذا المكان الرفيع وما أصابني ألم. قال: كيف يصيبك ألم وقد رفعك محمد وأنزلك جبريل؟ وقال الشاعر:
قيل لي: قل في علي مدحا * ذكره يخمد نارا موصده
قلت: لا أقدم في مدح امرئ * ضل ذو اللب إلى أن عبده
والنبي المصطفى قال لنا: * ليلة المعراج لما صعده
وضع الله بظهري يده * فأحس القلب أن قد برده
وعلي واضع أقدامه * في محل وضع الله يده
٣٥ - نور الدين الحلبي الشافعي المتوفى ١٠٤٤ في السيرة الحلبية ٣: ٩٧.
٣٦ - أبو عبد الله الزرقاني المالكي المتوفى ١١٢٢ في شرح المواهب ٢: ٣٣٦ عن