شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٤٦ - * (الشاعر) *
إن رمت صنعا فصن عن مدح غيرهم * يا قلب سرا وجهرا جوهر الكلم
وله شرحها الكبير المخطوط في ٣٣٨ صحيفة يوجد عند العلامة السيد جعفر بحر العلوم في النجف الأشرف.
٢١ - الشيخ أبو الوفاء العرضي الحلبي، له بديعية يمدح بها النبي الأعظم ذكرها له الشيخ قاسم ابن البكرة چي في شرح بديعيته أولها:
براعتي في ابتدا مدحي بذى سلم * قد استهلت لدمع فاض كالعلم
٢٢ - الشيخ عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني الحنفي النابلسي الدمشقي المولود سنة ١٠٥٠ والمتوفى ١١٤٣، له بديعية يمدح بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) أولها:
يا منزل الركب بين البان والعلم * من سفح كاظمة حييت بالديم
وأرخها بقوله وهو آخر القصيدة:
وقلت للربع لما الفكر أرخها *: يا ربع قدتم مدحي سيد الأمم
وله شرحها الموسوم ب " نفحات الأزهار على نسمات الأسحار في مدح النبي المختار " طبع في ٣٤٨ صحيفة، وله بديعية أخرى طبعت بهامش الشرح المذكور أولها:
يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم * براعة الشوق في استهلالها ألمي
٢٣ - الشيخ قاسم بن محمد البكرة چي الحلبي الحنفي المتوفى ١١٦٩، له بديعية في مدح النبي الأمين (صلى الله عليه وآله) أولها.
من حسن مطلع أهل البان والعلم * براعتي مستهل دمعها بدم
وله شرحها المطبوع الموسوم ب " حلية البديع في مدح النبي الشفيع " فرغ منه سنة ١١٤٨.
٢٤ - السيد حسين بن مير رشيد الرضوي الهندي المتوفى ١١٥٦ له بديعية يمدح بها النبي وآله عليه و(عليهم السلام) توجد في ديوانه المخطوط في ١٤٣ بيتا مطلعها:
حي الحيا عهد أحباب بذي سلم * وملعب الحي بين البان والعلم
م ٢٥ - الشيخ عبد الله بن يوسف بن عبد الله الحلبي المتوفى ١١٩٤، له بديعية و شرحها كما " في الايضاح " ١ ص ١٧٤).
٢٦ - الخوري يوسف بن أرسانيوس بن إبراهيم المسيحي الفاخوري المولود سنة