شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٤٥ - * (الشاعر) *
١٥ - الشيخ عبد الرحمن بن أحمد الحميدي المتوفى ١٠٠٥، أحد شعراء الغدير يأتي ذكره في شعراء القرن الحادي عشر، له بديعية تسمى ب " تمليح البديع بمديح الشفيع " أولها:
رد ربع أسما وأسمى ما يرام رم * وحي حيا حواها معدن الكرم
عدد أنواعها ١٦٨، وعدد أبياتها ١٤٠، وتاريخ نظمها ٩٩٢، أشار إلى كل ذلك بقوله:
جانوعه (مصلح) أبياته (منن) * أرخته (ناظما) للحاسب الفهم
توجد في ديوانه " الدر المنظم في مدح النبي الأعظم " المطبوع في مصر سنة ١٣٢٢ في ١٤٩ صفحة.
م ١٦ - شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الحموي المكي الحنفي نزيل مصر المتوفى ١٠١٧، له بديعية كما في الايضاح (١ ص ١٧٣).
١٧ - السيد علي خان صاحب " سلافة العصر " المتوفى ١٠١٨ / ٢٠، أحد شعراء الغدير يأتي ذكره، له بديعية في ١٤٨ بيتا وله شرحها الدائر السائر الموسوم ب " أنوار الربيع " مطلعها:
حسن ابتدائي بذكرى جيرة الحرم * له براعة شوق يستهل دمي
١٨ - الشيخ عبد القادر بن محمد الطبري المكي الشافعي المتوفى ١٠٣٢، له بديعية ذكرها له الشوكاني في " البدر الطالع " ١ ص ٣٧١ مستهلها:
حسن ابتداء مديحي حي ذي سلم * أبدى براعة الاستهلال في العلم
أسماها (علي الحجة بتأخير أبي بكر ابن حجة) وله شرحها.
١٩ - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني المتوفى ١٠٤١، له بديعية مطلعها:
شارفت ذرعا فذر من مائها الشبم * وجزت نملي فنم لا خوف في الحرم
٢٠ - الشيخ محمد بن عبد الحميد بن عبد القادر المعروف ب (حكيم زاده) له بديعية نظمها سنة ١٠٥٩ مستهلها:
حسن ابتدائي بذكر البان والعلم * حلا لمطلع أقمار بذي سلم
وله بديعية أخرى موسومة ب " اللمعة المحمدية في مدح خير البرية " أولها: