دروس في علم الأصول(خلاصة الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ١٧٣
١- ما كان نصاً في المعنى.
٢- ما كان مفسَّراً تفسيراً محدَّداً من المعصوم ((عليه السلام)).
الأدلة:
الدليل الأول: الكتاب الكريم:
قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ [١].
و قد استندوا على المقدمات التالية:
المقدمة الأولى: تدل الآية على النهي عن اتباع المتشابه.
المقدمة الثانية: كل ما لا يكون نصاً فهو متشابه لتشابه محتملاته في علاقتها باللفظ.
رد الشهيد على الدليل الأول:
الرد الأول: اللفظ الظاهر ليس من المتشابه لأنه لا تشابه و لا تكافؤ بين معانيه في درجة علاقتها باللفظ، لذلك فالمتشابه يختص بالمُجْمَل فقط. الرد الثاني: لو سلمنا بأن الظاهر من المتشابه، فإن الآية تنهى
[١] آل عمران/ ٧.