دروس في علم الأصول(خلاصة الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ١٥٩ - أدلة حجية خبر الواحد من السنة الشريفة
ج--- غفلتهم عن اقتضاء تلك النواهي للردع: و هذا غير ممكن.
د- عدم كون النواهي دالة على الردع عن خبر الثقة: و هذا الاحتمال بعيد.
إذن: على كل من هذه الاحتمالات لا يكون الردع تاماً.
٢- قد يتوهم أن إطلاق دليل أصالة البراءة يردع عن السيرة لأنه شامل لحالة قيام خبر الثقة على خلاف الأصل.
هنا نجري نفس الاحتمالات السابقة، و نصل إلى نفس النتيجة.
الأمر الرابع: السكوت و عدم الردع كاشف عن الإمضاء:
إن هذا الكشف واضح بعد إثبات امتداد السيرة إلى الشرعيات و جريانها على إثبات الحكم الشرعي بخبر الثقة، و هذا الأمر يعرض
الأغراض الشرعية للتفويت لو لم تكن مرضية، و هذا هو الأساس العقلي، لأن نقض الغرض من المعصوم مستحيل.
مضافاً إلى أن ظاهر حال المعصوم في المقام هو الإمضاء، و هذا هو الأساس الاستظهاري.
أدلة نفي حجية خبر الواحد:
أدلة نفي حجية خبر الواحد من القرآن الكريم:
الآيات الناهية عن اتباع الظن، كقوله تعالى: وَ لا تَقْفُ ما