بصائر الدرجات - الصفار القمي، محمد بن الحسن - الصفحة ٩٤ - ١٧ باب في الأئمة و أن الملائكة تدخل منازلهم و يطوف بسطهم و يأتيهم
قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَتَنَزَّلُ عَلَيْنَا فِي رِحَالِنَا وَ تَتَقَلَّبُ عَلَى فُرُشِنَا وَ تَحْضُرُ مَوَائِدَنَا وَ تَأْتِينَا فِي كُلِّ نَبَاتٍ فِي زَمَانِهِ رَطْبٍ وَ يَابِسٍ وَ تُقَلِّبُ عَلَيْنَا أَجْنِحَتَهَا وَ تُقَلِّبُ أَجْنِحَتَهَا عَلَى صِبْيَانِنَا وَ تَمْنَعُ الدَّوَابَّ أَنْ تَصِلَ إِلَيْنَا وَ تَأْتِيَنَا فِي وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ لِتُصَلِّيَهَا مَعَنَا وَ مَا مِنْ يَوْمٍ يَأْتِي عَلَيْنَا وَ لَا لَيْلٍ إِلَّا وَ أَخْبَارُ الْأَرْضِ عِنْدَنَا وَ مَا يَحْدُثُ فِيهَا وَ مَا مِنْ مَلِكٍ يَمُوتُ فِي الْأَرْضِ وَ يَقُومُ غَيْرُهُ إِلَّا وَ تَأْتِينَا بِخَبَرِهِ وَ كَيْفَ كَانَ سِيرَتُهُ فِي الدُّنْيَا.
١٨ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ أَوْ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ إِنَّا لَنَتَّكِيهِمْ عَلَى وَسَائِدِنَا.
١٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لَهُ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِالْبُشْرَى أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ هِيَ وَ اللَّهِ تَجْرِي فِيمَنِ اسْتَقَامَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ سَكَتَ لِأَمْرِنَا وَ كَتَمَ حَدِيثَنَا وَ لَمْ يوزعه [يُذِعْهُ عِنْدَ عَدُوِّنَا.
٢٠ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ جَالِسٌ إِذْ أَقْبَلَ مُوسَى ابْنُهُ وَ فِي رَقَبَتِهِ قِلَادَةٌ فِيهَا رِيشٌ غِلَاظٌ فَدَعَوْتُ بِهِ فَقَبَّلْتُهُ وَ ضَمَمْتُهُ إِلَيَّ ثُمَّ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا الَّذِي فِي رَقَبَةِ مُوسَى فَقَالَ هَذَا مِنْ أَجْنِحَةِ الْمَلَائِكَةِ قَالَ قُلْتُ وَ إِنَّهَا لَتَأْتِيَنَّكُمْ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهَا لَتَأْتِينَا وَ تُعَفِّرُ فِي فُرُشِنَا وَ إِنَّ هَذَا الَّذِي فِي رَقَبَةِ مُوسَى مِنْ أَجْنِحَتِهَا.
٢١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَرَّةَ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي بُكَيْرٍ عَنْ