بصائر الدرجات - الصفار القمي، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٩٨ - ١٣ باب في الأئمة أنهم يعلمون كل أرض مخصبة و كل أرض مجدبة و كل فئة يهتدي و تضل إلى يوم القيامة
عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نُرَوَّى أَحَادِيثَ لَمْ نَجِدْ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِكَ فِيهَا شَيْئاً قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ يَرْوُونَ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ سَلُونِي وَ هُوَ يَخْطُبُ فَإِنَّكُمْ لَا تَسْأَلُونَ عَنْ شَيْءٍ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ السَّاعَةِ وَ لَا عَنْ أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ وَ لَا عَنْ أَرْضٍ مُجْدِبَةٍ وَ لَا فِئَةٍ تُضِلُّ مِائَةً وَ تَهْدِي مِائَةً إِلَّا إِنْ شِئْتُ أَنْبَأْتُكَ بِنَاعِقِهَا وَ سَائِقِهَا وَ قَائِدِهَا فَقَالَ إِنَّهُ حَقٌّ.
: ٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ مِثْلَهُ.
١٠ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَلَوِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِيسَى الْبَصْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ره عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ قَالَ سَلُونِي عَمَّا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ عَنْ كُلِّ فِئَةٍ تُضِلُّ مِائَةً وَ تَهْدِي مِائَةً وَ عَنْ سَائِقِهَا وَ نَاعِقِهَا وَ قَائِدِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
١١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ [بَيْنَا أَنَا عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جِئْتُكَ مِنْ وَادِي الْقُرَى وَ قَدْ مَاتَ خَالِدُ بْنُ عَرْفَطَةَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)لَمْ يَمُتْ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أُخْبِرُكَ أَنَّهُ مَاتَ وَ تَقُولُ لَمْ يَمُتْ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)لَمْ يَمُتْ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَقُودَ جَيْشَ ضَلَالَةٍ يَحْمِلُ رَايَتَهُ حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ قَالَ فَسَمِعَ بِذَلِكَ حَبِيبٌ فَأَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ نَاشَدَكَ فِيَّ وَ أَنَا لَكَ شِيعَةٌ وَ قَدْ ذَكَرْتَنِي بِأَمْرٍ لَا وَ اللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ مِنْ نَفْسِي فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)إِنْ كُنْتَ حَبِيبَ بْنَ جَمَّازٍ فَتَحْمِلُهَا فَوَلَّى حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ وَ قَالَ إِنْ كُنْتَ حَبِيبَ بْنَ جَمَّازٍ لَتَحْمِلَنَّهَا قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَوَ اللَّهِ مَا مَاتَ حَتَّى بُعِثَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَ جُعِلَ خَالِدُ بْنُ عَرْفَطَةَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ وَ حَبِيبٌ صَاحِبَ رَايَتِهِ