بصائر الدرجات - الصفار القمي، محمد بن الحسن - الصفحة ١٨٩ - ٤ باب ما عند الأئمة
وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْمِسَ صَدْرَكَ فَقَالَ افْعَلْ فَمَسِسْتُ صَدْرَهُ وَ مَنَاكِبَهُ فَقَالَ وَ لِمَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ الْقَائِمَ وَاسِعُ الصَّدْرِ مُسْتَرْسِلُ الْمَنْكِبَيْنِ عَرِيضٌ مَا بَيْنَهُمَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَبِي لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ كَانَتْ تستخب [تُسْحَبُ عَلَى الْأَرْضِ وَ أَنَا لَبِسْتُهَا فَكَانَتْ وَ كَانَتْ وَ إِنَّهَا تَكُونُ مِنَ الْقَائِمِ كَمَا كَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مُشَمَّرَةً كَأَنَّهُ تَرْفَعُ نِطَاقُهَا بِحَلَقَتْيِن وَ لَيْسَ [صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ جَازَ أَرْبَعِينَ.
٥٧ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ قَالَ أُتِيَ أَبِي بِسِلَاحِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ لَقَدْ دَخَلَ عُمُومَتِي مِنْ ذَلِكَ كلمة [حَسَدٌ فَقَالَ صَفْوَانُ وَ ذَكَرْنَا سَيَفَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ أَتَانِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ فَعَظَّمَ عَلَيَّ رِسَالَتِي بِالْحَقِّ وَ الْحُرْمَةِ السَّيْفَ الَّذِي أَخَذَهُ هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ فَقُلْتُ لَا كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَ قَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ مَا دَارَ دَارَ الْأَمْرُ قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَتْ حِلْيَتُهُ فِضَّةً وَ هُوَ عِنْدِي.
٥٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ بِشْرِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَ تَدْرِي مَا كَانَ قَمِيصُ يُوسُفَ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُوقِدَ لَهُ النَّارُ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِثَوْبٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُ فَلَمْ يَضُرَّهُ مَعَهُ حَرٌّ وَ لَا بَرْدٌ فَلَمَّا حَضَرَ إِبْرَاهِيمَ الْوَفَاةُ جَعَلَهُ