بصائر الدرجات - الصفار القمي، محمد بن الحسن - الصفحة ١٨٤ - ٤ باب ما عند الأئمة
بِهَا آنِفاً وَ هِيَ خَضْرَاءُ كَهَيْئَتِهَا حِينَ انْتُزِعَتْ مِنْ شَجَرِهَا وَ إِنَّهَا لَتَنْطِقُ إِذَا اسْتُنْطِقَتْ أُعِدَّتْ لِقَائِمِنَا لِيَصْنَعَ كَمَا كَانَ مُوسَى يَصْنَعُ بِهَا وَ إِنَّهَا لَتَرُوعُ وَ تَلْقَفُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْبِضَهُ أَوْرَثَ عَلِيّاً(ع)عِلْمَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَاكَ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ثُمَّ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ اسْتَوْدَعَهُ أُمَّ سَلَمَةَ ثُمَّ قُبِضَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهَا قَالَ فَقُلْتُ ثُمَّ صَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ إِلَى أَبِيكَ ثُمَّ انْتَهَى إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ.
٣٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ إِنَّ الْعِجْلِيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)عِنْدَ وُلْدِ الْحَسَنِ قَالَ كَذَبُوا وَ اللَّهِ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ سَيْفَانِ وَ فِي أَحَدِهِمَا عَلَامَةٌ فِي مَيْمَنَتِهِ فَلْيُخْبِرُوا بِعَلَامَتِهِمَا وَ أَسْمَائِهِمَا إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ وَ لَكِنْ لَا أُزْرِي ابْنَ عَمِّي قَالَ قُلْتُ وَ مَا اسْمُهَا فَقَالَ اسْمُ إِحْدَاهُمَا الرَّسُومُ وَ الْآخَرُ مِخْذَمٌ.
٣٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ ذُكِرَ لَهُ الْكِيسَانِيَّةُ وَ مَا يَقُولُونَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ أَ لَا يَقُولُونَ عِنْدَ مَنْ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا كَانَ فِي سَيْفِهِ مَا عَلَامَةُ جَانِبِهِ إِنْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَحْتَاجُ إِلَى بَعْضِ الْوَصِيَّةِ أَوْ إِلَى الشَّيْءِ مِمَّا فِي الْوَصِيَّةِ فَيَبْعَثُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَيَنْسَخُهُ لَهُ وَ لَكِنْ لَا أُحِبُّ أَنْ أُزْرِيَ ابْنَ عَمٍّ لِي.
٣٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ عِنْدِي سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَا أُنَازَعُ فِيهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ السِّلَاحَ مَدْفُوعٌ عَنْهُ لَوْ وُضِعَ عِنْدَ شَرِّ خَلْقِ اللَّهِ كَانَ أَخْيَرَهُمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَصِيرُ إِلَى مَنْ يُلْوَى لَهُ الْحَنَكُ فَإِذَا كَانَتْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ الْمَشِيَّةُ خَرَجَ فَيَقُولُ النَّاسُ مَا هَذَا الَّذِي كَانَ وَ يَضَعُ اللَّهُ لَهُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ رَعِيَّتِهِ