أرجوزة في الحج و الصيام و الخمس - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥ - القول في النية
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الصوم
افتتح المقال حسبما ورد * * * باسم إلهٍ أحدٍ فرد صَمد
اشكره طول البقا و احمده * * * شكراً و حمداً ليس يحصى عدده
و ارفع الاكفّ بالرجاءِ * * * استمطر الرّحمة في الدعاء
و ليس لي كهف إليه التجى * * * و إلا ولائي الهداة الحجج
محمد و صهره و عترته * * * بهم نجى آدم لا في توبته
وديعة اللّه المليك المنعم * * * عليهم بعد الصلاة سلّم
قال الفتى العبّاس نجل الحسن * * * مرتضع الحكمة من درّسني
و كاشف الغطاء عز الدين من * * * ارخص في فكرته غالي الثمن
خذ في الصيام أي نظم قد خلى * * * و انساغ شهداً بل و طاب منهلا
فمن عليه قد بنى الصوم اهتدى * * * مقلَّداً ان كان أو مقلِّدا
القول في النية
الفضل و النجاة في الصيام * * * بعدَ عمود الدين و الإسلام
و شرطه الواجب في العبادة * * * نية قصد الفعل و الإرادة
و يكتفي بنية التقرّب * * * عن نية الوجه لها في الأقرب
و لا أرى تعيين ما منه اتحد * * * تعدّد الأمر به أو انفرد
و الأوفق التّعيين في المختلف * * * و الصّوم للغير كذا في الاعرف