أخبار الحسن بن علي(ع) - الطبراني، سليمان بن أحمد - الصفحة ٩٤ - بقيّة أخبار الحسن بن علي
الضّلالة و قلوبا غلفا، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أوّل الزّمان، و يملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا.
يا فاطمة! لا تحزني و لا تبكي فإنّ الله عزّ و جل أرحم بك و أرأف عليك مني و ذلك لمكانك مني و موضعك من قلبي.
و زوّجك الله زوجك و هو أشرف أهل بيتك حسبا و أكرمهم منصبا و أرحمهم بالرّعيّة و أعدلهم بالسّويّة و أبصرهم بالقضيّة. و قد سألت ربي عزّ و جلّ أن تكوني أول من يلحقني من أهل بيتي.
قال علي (رضي الله عنه): فلمّا قبض النبي (صلى الله عليه و سلم) لم تبق فاطمة (رضي الله عنهما) بعده إلّا خمسة و سبعين يوما حتى ألحقها الله به (صلى الله عليه و سلم).
١٥٢- حدثنا محمد بن أحمد بن أحمد بن البراء ثنا عبد المنعم بن إدريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبّه عن جابر بن عبد الله و عبد الله بن عباس في قول الله عز و جل:
* (إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ. وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً)* [١]
[١] سورة النصر.