المهدي المنتظر - الإدريسي، عبد الله - الصفحة ٧٧ - قال أبو داود في-سننه
من حلفهم فتقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، و تقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان، و يقتلون شيعة آل محمد صلّى اللّه عليه و سلّم بالكوفة، ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي.
و قال الحاكم في-المستدرك-: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه-إملاء ببغداد-قال قرىء على يحيى بن حفص بن الزبرقان و أنا أسمع: ثنا خلف بن تميم أبو عبد الرحمن الكوفي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، عن أبيه عن مجاهد قال: قال لي عبد اللّه بن عباس: لو لم أسمع أنك مثل أهل البيت، ما حدثتك بهذا الحديث قال: فقال مجاهد: فإنه في ستر لا أذكره لمن تكره. قال: فقال ابن عباس: منا أهل البيت أربعة:
منا السفاح و منا المنذر، و منا المنصور، و منا المهدي، قال:
فقال له مجاهد: فبين لي هؤلاء الأربعة؟قال: أما السفاح فربما قتل أنصاره و عفا عن عدوه، أما المنذر فإنه يعطي المال الكثير، لا يتعاظم في نفسه، و يمسك القليل من حقه، و أما المنصور فإنه يعطي النصر على عدوه و الشطر مما كان يعطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يرعب منه عدوه على مسيرة شهرين، و المنصور يرعب منه عدوه على مسيرة شهر.
و أما المهدي فهو الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت