المهدي المنتظر - الإدريسي، عبد الله - الصفحة ٧٣ - قال أبو داود في-سننه
بضربون وجوه من خالفهم و أدبارهم، يبعث و هو ما بين الثلاثين إلى الأربعين.
و أخرج أبو نعيم في-أخبار المهدي-عنه كرم اللّه وجهه و عليه السلام قال: إذا خرجت الرايات السود إلى السفياني التي فيها شعيب بن صالح، تمنى الناس المهدي، فيطلبونه، فيخرج من مكة و معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و يصلي ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم من البلاء، فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال: أيها الناس، ألج البلاء بأمة محمد صلّى اللّه عليه و سلّم و بأهل بيته خاصة، قهرنا و بغى علينا.
و أخرج نعيم بن حماد عنه عليه السلام قال: المهدي رجل منا من ولد فاطمة عليها السلام.
و أخرج نعيم بن حماد في كتاب-الفتن-و الحاكم في- المستدرك-عنه عليه السلام قال: ستكون فتنة يحصل الناس فيها كما يحصل الذهب في المعدن. فلا تسبوا أهل الشام، و سبوا ظلمتهم، فإن فيهم الأبدال، و سيرسل اللّه سببا من السماء، فيفرقهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، ثم يبعث اللّه عند ذلك رجلا من عترة الرسول في اثني عشر ألفا إن قلوا، و خمسة عشر ألفا إن كثروا،