المهدي المنتظر - الإدريسي، عبد الله - الصفحة ٧٢ - قال أبو داود في-سننه
المنادى في-الملاحم-عنه كرم اللّه وجهه قال: ليخرجن رجل من ولدي عند اقتراب الساعة، حين تموت قلوب المؤمنين كما تموت الأبدان، لما لحقهم من الضر و الشدة و الجوع و القتل، و تواتر الفتن و الملاحم العظام، و إماتة السنن و إحياء البدع، و ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فيحيى اللّه بالمهدي محمد بن عبد اللّه السنن التي أميتت، و يسر بعدله و بركته قلوب المؤمنين، و تتألف إليه عصب من العجم و قبائل من العرب، فيبقى على ذلك سنين ليست بالكثيرة ثم يموت.
و أخرج أبو غنم الكوفي في كتاب-الفتن-عنه كرم اللّه وجهه قال: ويحا للطالقان، فإن للّه فيها كنوزا ليست من ذهب و لا فضة، و لكن بها رجال عرفوا اللّه حق معرفته، و هم أنصار المهدي آخر الزمان. و إسناده ضعيف و أخرج نعيم بن حماد في كتاب-الفتن-عنه عليه السلام قال: المهدي مولده بالمدينة من أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و اسمه اسم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و مهاجره بيت المقدس، كث اللحية، أكحل العينين، براق الثنايا، في وجهه خال، في كنفه علامة النبي، يخرج براية النبي صلّى اللّه عليه و سلّم من مرط معلمة سوداء مربعة لم تنشر منذ توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و لا تنشر حتى يخرج المهدي، يمده اللّه بثلاثة آلاف من الملائكة