المهدي المنتظر - الإدريسي، عبد الله - الصفحة ١٠١ - المسألة الرابعة
مريم» و هو منكر جدا، أهـ.
و قال الحافظ ابن حجر في-تهذيب التهذيب-:
قال مسلمة بن القاسم: كان يونس بن عبد الأعلى حافظا، و قد أنكروا عليه تفرده عن الشافعي بحديث «لا مهدي إلا عيسى» .
و ذكر الحافظ المزي في-تهذيب الكمال-عن بعض الحفاظ: إنه رأى الشافعي في المنام و هو يقول:
كذب علي يونس بن عبد الأعلى، ليس هذا من حديثي، أهـ.
٦-ما ذكره شقيقنا السيد أحمد و هو: إن المهدي لم يأت ذكره إلا من جهة الشارع، فكيف يخبر عن أمر أنه سيقع-و هو الصادق الذي لا ينطق عن الهوى-ثم ينفيه، و الأخبار لا يتصور وقوعها على خلاف ما أخبر به الصادق المصدوق. و نفي المهدي يلزم منه وقوع الخبر على خلاف ما أخبر به أولا من وجوده و اللازم باطل، و هذا مما قرروا به أن النسخ لا يدخل الأخبار التي هي من هذا القبيل، و هذا متفق عليه بين أهل الأصول. قال الزركشي: إن كان مدلول الخبر مما لا يمكن تغيره بألا يقع إلا على وجه واحد، كصفات