المهدي المنتظر - الإدريسي، عبد الله - الصفحة ٨٠ - قال أبو داود في-سننه
يدك نبايعك. فيقول: لست بصاحبكم حتى يفلت منهم، فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة، فيصيبونه بمكة عند الركن، و يقولون له: أثمنا عليك، و دماؤنا في عنقك إن لم تمد يد نبايعك، هذا عسكر السفياني قد توجه في طلبنا، عليهم رجل من جرم، فيجلس بين الركن و المقام، فيمد يده، فيبايع له، فيلقي اللّه محبته في صدور الناس، فيصير مع قوم أسد بالنهار، رهبان بالليل.
و أخرج نعيم بن حماد في كتاب-الفتن-عن محمد بن الحنفية قال: تخرج رايات سود لبني العباس، ثم تخرج من خراسان أخرى سود، قلانسهم سود، و ثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح من تميم، يهزمون أصحاب السفياني حتى ينزل بيت المقدس، يوطىء للمهدي سلطانه و يمد إليه ثلاثمائة من الشام، يكون بين خروجه و بين أن يسلم الأمر للمهدي، إثنان و سبعون شهرا.
و أخرج نعيم بن حماد عن عمار بن ياسر رضي اللّه عنهما قال: إذا بلغ السفياني الكوفة، و قتل أعوان آل محمد، خرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح.
و أخرج نعيم بن حماد عن أبي جعفر، قال: تنزل