المهدي (عج) - الصدر، السيد صدر الدين - الصفحة ٤٢ - من الشعر و النظم
هو مدرك الثار لي يا حسين # بل لك فاصبر لأتعابها [١]
و فيه (ص ٤٣٩) عنه عليه السّلام:
فللّه درّه من إمام صميدع # يذلّ جيوش المشركين بصارم
و يظهر هذا الدين في كلّ بقعة # و يرغم أنف المشركين الغواشم
و ما قلت هذا القول فخرا و إنّما # قد أخبرني المختار من آل هاشم
و فيه (ص ٤٥٤) في حديث ورود دعبل الخزاعي على أبي الحسن الرضا عليه السّلام و إنشاده القصيدة التائية المعروفة. قال دعبل: ثم قرأت باقي القصيدة فلمّا انتهيت إلى قولي:
خروج الإمام لا محالة واقع # يقوم على اسم اللّه بالبركات
يميّز فينا كلّ حقّ و باطل # و يجزي على النعماء و النقمات
بكى الرضا بكاء شديدا ثم قال: «يا دعبل، نطق روح القدس بلسانك» الحديث.
الباب السادس و الستون و الثلاثمائة من المجلّد الثالث من «الفتوحات المكية» :
ألا إنّ ختم الأولياء شهيد # و عين إمام العالمين فقيد
هو السيّد المهدي من آل أحمد # هو الصارم الهندي حين يبيد
هو الشمس يجلو كلّ غمّ و ظلمة # هو الوابل الوسمي حين يجود [٢]
«ينابيع المودّة» (ص ٤١٦) عن الشيخ محيي الدين العربي صاحب «الفتوحات» في كتابه «الدر المكنون» :
إذا دار الزمان على حروف # ببسم اللّه فالمهدي قاما
و يخرج بالحطيم عقيب صوم # ألا فأقرئه من عندي السلاما
«عقد الدرر» في الفصل الرابع من الباب الرابع قال:
و لنختم هذا الفصل بأبيات من قصيدة ثمينة يذكر قائلها فيها آل محمد، و يذكر فيها قتل النفس الزكية، و هي مأثورة عن علاّمة الأدب عبد اللّه بن بشّار، و اللّه أعلم بالصواب،
[١] . ينابيع المودة، ص ٤٣٨.
[٢] . الفتوحات المكية، ج ٣، ص ٣٢٨.