المهدي (عج)
(١)
إهداء الكتاب
٥ ص
(٢)
الفهرست
٧ ص
(٣)
لمحة عن حياة آية الله العظمى السيد صدر الدين الصدر (قدس سره الشريف)
١٥ ص
(٤)
آثاره العلمية
١٨ ص
(٥)
أولاده
١٩ ص
(٦)
أصهاره
١٩ ص
(٧)
محتوى الكتاب
٢١ ص
(٨)
المقدّمة
٢٣ ص
(٩)
سبب تأليف الكتاب و خطّة المؤلّف
٢٣ ص
(١٠)
نظرة إجمالية
٢٥ ص
(١١)
الفصل الأول الآيات الشّريفة
٢٩ ص
(١٢)
الآيات الشريفة
٣١ ص
(١٣)
من السنة النبويّة
٣٤ ص
(١٤)
من الخطب العلوية
٣٧ ص
(١٥)
من تصريحات العلماء
٣٩ ص
(١٦)
من الشعر و النظم
٤١ ص
(١٧)
الفصل الثاني المهدي من العرب
٤٧ ص
(١٨)
المهدي من العرب
٤٩ ص
(١٩)
المهدي من هذه الأمة
٥١ ص
(٢٠)
المهدي من كنانة
٥٥ ص
(٢١)
المهدي من قريش
٥٥ ص
(٢٢)
المهديّ من بني هاشم
٥٧ ص
(٢٣)
المهدي من أولاد عبد المطلب
٥٩ ص
(٢٤)
المهدي من أولاد أبي طالب
٥٩ ص
(٢٥)
المهدي من آل محمد
٦٢ ص
(٢٦)
المهدي من العترة
٦٤ ص
(٢٧)
المهدي من أهل البيت
٦٦ ص
(٢٨)
المهدي من ذوي القربى
٦٨ ص
(٢٩)
المهدي من الذريّة
٧٠ ص
(٣٠)
المهدي من أولاد عليّ عليه السّلام
٧١ ص
(٣١)
المهدي من أولاد فاطمة عليها السّلام
٧٢ ص
(٣٢)
المهدي من أولاد السبطين عليهم السّلام
٧٤ ص
(٣٣)
المهديّ من أولاد الحسين عليه السّلام
٧٥ ص
(٣٤)
المهدي التاسع من ولد الحسين عليه السّلام
٧٧ ص
(٣٥)
المهدي من اولاد الصادق عليه السّلام
٧٨ ص
(٣٦)
المهدي من أولاد الرضا عليه السّلام
٧٩ ص
(٣٧)
المهدي بن الحسن العسكري عليه السّلام
٨١ ص
(٣٨)
الفصل الثالث المهدى و صفاته
٨٥ ص
(٣٩)
المهديّ و صفاته
٨٧ ص
(٤٠)
المهدي و أخلاقه
٨٨ ص
(٤١)
المهدي يشبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٩٠ ص
(٤٢)
المهديّ و سيرته
٩٠ ص
(٤٣)
المهديّ و علمه
٩١ ص
(٤٤)
المهديّ و قضاؤه
٩٢ ص
(٤٥)
المهديّ و كرمه
٩٣ ص
(٤٦)
المهديّ و سلطانه
٩٤ ص
(٤٧)
المهديّ و إصلاحاته
٩٤ ص
(٤٨)
المهديّ و بيعته
٩٥ ص
(٤٩)
المهديّ المنتظر واحد
٩٦ ص
(٥٠)
الفصل الرابع المهدي و الشّرف
١٠١ ص
(٥١)
المهديّ و الشرف
١٠٣ ص
(٥٢)
المهديّ و الرّفعة
١٠٣ ص
(٥٣)
المهدي و عيسى
١٠٤ ص
(٥٤)
المهدي و الأمّة
١٠٦ ص
(٥٥)
المهدي و الجنّة
١٠٩ ص
(٥٦)
المهدي و الإطاعة
١١١ ص
(٥٧)
المهدي و الحقّ
١١١ ص
(٥٨)
المهدي و الخلافة
١١٢ ص
(٥٩)
المهديّ و البيعة
١١٢ ص
(٦٠)
المهديّ و الملائكة
١١٣ ص
(٦١)
المهدي و أهل الكهف
١١٣ ص
(٦٢)
المهدي حجّة الله
١١٤ ص
(٦٣)
المهديّ و ختم الدين
١١٤ ص
(٦٤)
المهديّ ثاني عشر الخلفاء
١١٥ ص
(٦٥)
المهدي ثاني عشر الأوصياء
١١٥ ص
(٦٦)
المهدي ثاني عشر الأئمّة
١١٦ ص
(٦٧)
المهديّ إمام العصر
١١٧ ص
(٦٨)
رسالة الصبي و إمامته
١٢١ ص
(٦٩)
الفصل الخامس المهدي و ولادته
١٢٣ ص
(٧٠)
المهديّ و ولادته
١٢٥ ص
(٧١)
المهدي و اسمه و لقبه و كنيته
١٢٩ ص
(٧٢)
المهدي و اسم أبيه و أمّه
١٣١ ص
(٧٣)
المهديّ و طول عمره
١٣٩ ص
(٧٤)
طول عمر الإنسان
١٤١ ص
(٧٥)
رأي مجلة المقتطف
١٤٤ ص
(٧٦)
المهديّ حي يرزق
١٤٧ ص
(٧٧)
المهديّ و من رآه
١٥١ ص
(٧٨)
الفصل السادس الأخبار الواردة في الغيبة
١٥٥ ص
(٧٩)
الأخبار الواردة في الغيبة
١٥٧ ص
(٨٠)
المهديّ و كيفيّة غيبته
١٥٩ ص
(٨١)
المهديّ و محلّ غيبته
١٦٤ ص
(٨٢)
السرداب و زيارته
١٦٥ ص
(٨٣)
فلسفة الغيبة و عللها
١٦٧ ص
(٨٤)
الأوّل التأديب للشيعة و مجازاتهم، بل و لغيرهم
١٦٩ ص
(٨٥)
الثاني الحرّية في الدعوة و الاستقلال بالأمر
١٧٠ ص
(٨٦)
الثالث التكميل للنفوس و تهذيبها
١٧١ ص
(٨٧)
الرابع امتحان الناس و اختبارهم
١٧٣ ص
(٨٨)
الخامس الخوف من القتل
١٧٩ ص
(٨٩)
أسئلة حول خوفه عليه السّلام
١٧٩ ص
(٩٠)
الغيبتان الصغرى و الكبرى
١٨٠ ص
(٩١)
كيف ينتفع بالإمام الغائب؟
١٨٢ ص
(٩٢)
وكلاؤه في غيبته
١٨٤ ص
(٩٣)
وكلاؤه في الغيبة الصغرى
١٨٥ ص
(٩٤)
وكلاؤه في الغيبة الكبرى
١٨٦ ص
(٩٥)
الفصل السابع في بعض علامات ظهوره
١٨٩ ص
(٩٦)
تمهيد
١٩١ ص
(٩٧)
مقدمة
١٩٢ ص
(٩٨)
النداء في السماء
١٩٢ ص
(٩٩)
الآيات السماويّة
١٩٣ ص
(١٠٠)
الكسوف و الخسوف
١٩٣ ص
(١٠١)
شقاق و نفاق
١٩٤ ص
(١٠٢)
ظلم و جور
١٩٤ ص
(١٠٣)
هرج و مرج
١٩٥ ص
(١٠٤)
قتل و موت
١٩٥ ص
(١٠٥)
بلاء و عناء
١٩٦ ص
(١٠٦)
سيّد من خراسان
١٩٧ ص
(١٠٧)
قتل النفس الزكية
١٩٨ ص
(١٠٨)
خروج الدجال
١٩٨ ص
(١٠٩)
خروج السفياني
١٩٩ ص
(١١٠)
«الفصول المهمّة»
٢٠٢ ص
(١١١)
الفصل الثامن في ظهور المهدي المنتظر
٢٠٧ ص
(١١٢)
فضل انتظار ظهوره
٢٠٩ ص
(١١٣)
ترك التوقيت
٢١١ ص
(١١٤)
ظهوره في آخر الزمان
٢١٣ ص
(١١٥)
صفته يوم ظهوره
٢١٥ ص
(١١٦)
محلّ ظهوره
٢١٦ ص
(١١٧)
محلّ بيعته
٢١٧ ص
(١١٨)
تمهيد أسباب نصره
٢١٨ ص
(١١٩)
حوادث قريبة الوقوع
٢٢٠ ص
(١٢٠)
أنصاره و أعوانه
٢٢٢ ص
(١٢١)
نصرة الملائكة له
٢٢٣ ص
(١٢٢)
نزول عيسى بن مريم عليه السّلام
٢٢٤ ص
(١٢٣)
بركات ظهوره
٢٢٦ ص
(١٢٤)
ما يعمل به و يدعو إليه
٢٢٨ ص
(١٢٥)
سيرته المرضيّة
٢٣٠ ص
(١٢٦)
أخلاقه الكريمة
٢٣١ ص
(١٢٧)
يختم به الدين
٢٣٢ ص
(١٢٨)
اليهود و النصارى
٢٣٢ ص
(١٢٩)
ظهور دين الإسلام
٢٣٣ ص
(١٣٠)
أعماله الإصلاحية
٢٣٤ ص
(١٣١)
فتوحاته و سعة ملكه
٢٣٧ ص
(١٣٢)
مدّة خلافته و سلطانه
٢٣٨ ص
(١٣٣)
الخاتمة
٢٤١ ص
(١٣٤)
مصادر التحقيق
٢٤٥ ص
(١٣٥)
چكيده
٢٤٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص

المهدي (عج) - الصدر، السيد صدر الدين - الصفحة ٩٩ - المهديّ المنتظر واحد

ظهور الدجال و نزول عيسى بن مريم، و ذلك سيأتي بعد مدّة مديدة، و من الآن إلى ذلك الوقت المتراخي الممتد أزمان متجددة، و في العترة الطاهرة من سلالة فاطمة عليها السّلام كثرة يتعاقبون و يتوالدون إلى ذلك الأيّام، فمجوّز أن يولد من السلالة الطاهرة و العترة النبويّة من يجمع تلك الصفات، فيكون هو المهديّ المشار اليه في الأحاديث المذكورة، و مع هذا الإحتمال و الإمكان كيف يبقى دليلكم مختصّا بالحجّة محمّد عليه السّلام المذكور؟

فالجواب: إنّكم إذا عرفتم أنّه إلى وقت ولادة الخلف الصالح و إلى زماننا هذا لم يوجد من جمع تلك الصفات و العلامات بأسرها سواه فيكفي ذلك في ثبوت تلك الأحكام له عملا بالدلالة الموجودة في حقّه، و ما ذكرتموه من احتمال أن يتجدد مستقبلا في العترة الطاهرة من يكون بتلك الصفات لا يكون قادحا في إعمال الدلالة و لا مانعا من ترتيب حكمها عليها، فإنّ دلالة الدليل راجحة لظهورها، و احتمال تجدّد ما يعارضها مرجوح و لا يجوز ترك الراجح بالمرجوح، فإنّه لو جوّزنا ذلك لا متنع العمل بأكثر الأدلّة المثبتة للأحكام؛ إذ ما من دليل إلاّ و احتمال تجدّد ما يعارضه متطرّق إليه، و لم يمنع ذلك من العمل به وفاقا، و الذي يوضح ذلك و يؤكّده أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيما أورده الإمام مسلم بن الحجّاج في «صحيحه» يرفعه بسنده.

قال لعمر بن الخطّاب: يأتي عليك مع أمداد أهل اليمن أويس بن عامر من مراد ثمّ من قرن، كان به برص فبرئ منه إلاّ موضع درهم، له والدة هو بها برّ، لو أقسم على اللّه لأبرّه، فإن استطعت إن يستغفر لك فافعل، فالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله ذكر اسمه و نسبه و صفته، و جعل ذلك علامة و دلالة على أنّ المسمّى بذلك الاسم المتّصف بتلك الصفات لو أقسم على اللّه لأبرّه، و أنّه أهل لطلب الاستغفار منه، و هذه منزلة عالية و مقام عند اللّه تعالى عظيم، فلم يزل عمر بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و بعد وفاة أبي بكر يسأل أمداد اليمن من الموصوف بذلك؟حتّى قدم وفد من اليمن فسألهم فأخبر بشخص متّصف بذلك، فلم يتوقّف عمر في العمل بتلك العلامة و الدلالة التي ذكرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بل بادر إلى العمل بها، و اجتمع به، و سأله الاستغفار، و جزم أنّه المشار إليه في الحديث النبويّ لمّا علم تلك الصفات فيه مع وجود احتمال أن يتجدّد في وفود اليمن مستقبلا من يكون‌