المهدي (عج) - الصدر، السيد صدر الدين - الصفحة ٤٣ - من الشعر و النظم
ثمّ ذكر القصيدة، و منها:
و في قتل نفس عند ذاك زكية # أمارات حقّ عند من يتذكّر
و آخر عند البيت يقتل ضيعة # يقوم و يدعو للإمام فينصر
و تدخل نار جوف كوفة ضحوة # تسيل بها سيلا فتحرق أدور
و يبعث أهل الشام بعثا عليهم # بناحية البيداء خسف مقدّر
و خيل تحادى بالكماة كأنّما # هي الريح إذ تحت العجاجة تصبر
يقود نواصيها شعيب بن صالح # إلى سيّد من آل هاشم يزهر
على شقّه شقّ اليمين علامة # لدى الخدّ عند الصدغ خال منوّر [١]
و فيه في أوّل ديباجة الكتاب في مدح المهدي المنتظر عليه أفضل الصلاة و السلام و لم يذكر أنّ الأبيات له أو لغيره:
به لمحاسن الشرع انتظام # به لمفاسد الشرك انضرام
تحلّى من أياديه النوادي # و يجلى من محاسنه الظلام
عليه مجدّدا في كلّ يوم # من اللّه التحيّة و السلام [٢]
«ينابيع المودّة» (ص ٤٦٦) للشيخ الجليل عبد الكريم اليماني:
و في يمن أمن يكون لأهلها # إلى أن ترى نور الهداية مقبلا
بميم مجيد من سلالة حيدر # و من آل بيت طاهرين بمن علا
يلقّب بالمهدي بالحقّ ظاهر # بسنّة خير الخلق يحكم أوّلا
و فيه (ص ٤٦٧) للشيخ عبد الرحمن البسطامي صاحب كتاب «درّة المعارف» :
و يظهر ميم المجد من آل أحمد # و يظهر عدل اللّه في الناس أوّلا
كما قد روينا عن أبي الحسن الرضا # و في كنز علم الحرف أضحى محصّلا
و قال: و له أيضا في الصفحة المذكورة:
[١] . عقد الدرر، ص ١١٩-١٢٠.
[٢] . عقد الدرر، ص ٦.