الأئمة الاثني عشر - ابن طولون - الصفحة ١٥ - ثقافته و الكتب التي قرأها

الاسكندري، و صدق التشوّف إلى علم التصوّف للجمال بن المبرّد، و عوارف المعارف للسهروردي.

أمّا في التاريخ: فقرأ: الشماريخ للسيوطي.

على أنّه لم يقنع بعلوم الدين و العربيّة و الفلسفة و التاريخ، بل تطلع إلى علوم وضعيّة بحتة.

فقرأ في الطبّ: متن الكليّات للايلاتي، و شرح كليات القانون للرازي، و الموجز لابن النفيس، و بعض شرح فصول أبقراط لابن القفّ، و المنصوري في الطب للرازي، و شرح ملّى على الأسباب و العلامات للسمرقندي، و الأعشاب و الطب النبوي للجمال بن المبرّد، و الأمنيات في الحميات لليلداني.

و قرأ في علم الهيئة: الملخص للجغميني، و شرحه للشريف.

و في علم الهندسة: أشكال التأسيس للشمس السمرقندي و شرحه للشريف.

و في علم الحساب: اللمع و الوسيلة و النزهة و الحاوي لابن الهائم، و التلخيص لابن البنّاء.

و في علم الميقات: المقنطرات للشرف الخليلي، و المقنطرات للبرهان الزمزمي، و منظومة الجيب للعلاء الزمزمي، و الشمسية في الأعمال الجيبية للشمس بن أبي الفتح، و تحفة الأحباب في الباذهنج، و نصب المحراب للمجدي، و غيرها.

و في علم البنكامات: الاعلام بشدّ البنكام للشمس بن أبي الفتح.

و في علم الفلك: كشف الحقائق في حساب الدرج و الدقائق للمجدي، و حساب الدرج و الدقائق بجدول النسبة الستينية لأبي الفضل الموقت، و الكواكب السبعة من مختصر زيج ابن الشاطر، اختصار الشهاب الحلبي.