الاطفال ومشاعر الخوف والقلق - القائمي، علي - الصفحة ٥٩ - الفصل الثامن العوامل التي تضاعف الخوف
كان الطفل يخاف من زرق الأبرة فيجب ان لايكون حاضرا عندما يزرق الاطفال الآخرون الذين يصرخون من الابرة ، لأن العواطف تسري.
٩ ـ المراقبة الشديدة : المراقبات الشديدة تجذر الخوف. فهناك بعض الامهات يحاولن مرافقة اطفالهن خطوة خطوة لانهن ، يقلقن عليهم ويعلمن انهم شديدو الخوف.
هذا النوع من المواقف يؤدي بالطفل ان يرى نفسه محقاً في الخوف ، وتكثر حساسيته بالنسبة الى موضوع الخوف ، ويتخيل ان مراقبة الام بهذا المقدار تعني بالتأكيد وجود مسألة ما ، فيتضاعف شعوره بالخطر ، ويشتد خوفه.
١٠ ـ عوامل اخرى : توجد عوامل كثيرة يمكن الاشارة اليها في هذا الصدد ، منها اقتران واقعة مفزعة مع تفكير الطفل الهلع بالخوف ومشاهدة منظر قتل في التلفزيون ، ومشاهدة نموذج لتلك القضية في الشارع ، وخوف الطفل من القطة التي عضته ، واقتران ذلك مع الكلب الذي هجم عليه وعضه ايضا ، وخوفه من الماء ووقوعه في الحوض ، وتعرضه الى الاختناق ، وخوفه من الانسان الأعمى والاعرج ، وصفعه للطفل ، وعامل الشرطية وعامل التعميم و ... الخ والتي تثير كل منها مشكلة له بشكل ما و تعمل على مضاعفة خوفه.