الاطفال ومشاعر الخوف والقلق - القائمي، علي - الصفحة ٢٣٢ - الطرق والاساليب
١ ـ الامتناع عن ممارسة ضغوط جديدة تكون بمثابة المحفز على القلق والأوضاع السلبية الأخرى.
٢ ـ الحيلولة دون العادات غير الصحيحة حتى في مجال المحبة وانواع التملق والخ.
٥ ـ الرعاية النفسية :
يجب ان نرفع في هذا الصدد جميع النواقص والمشاكل التي قد تكون عاملا لظهور ونمو وشدة القلق. والمسائل التي يمكن ان تؤثر في هذا الاطار هي :
ـ تلقين المريض بأنه ليس لديه اي ألم ومشكلة ، ولايوجد سبب لقلقه وانزعاجه وتؤثر هذه التلقينات في المعالجات الى حد كبير.
ـ ايحاءات من قبل المريض بمعنى ان يلقن نفسه بنفسه ( الايحاء الذاتي ) ان حالته جيدة وعادية. ولا يوجد سبب لاضطرابه يدفعه الى القلق ، ويذكر هذه العبارات بلسانه.
ـ تهيئة الارضية للاعتماد على النفس وتحريضه على التقدم وامتلاك الجرأة والجسارة بحيث يكون مطمئناً انه سيتقدم في المجال الفلاني.
ـ اعطاء الاشخاص درس في التحمل والمقاومة وان الانسان يجب أن يتحلى بالصبر ويتحمل المشكلة التي تحصل له ، ويؤثر ذكر بعض القصص في هذا الصدد.
ـ تشجيعه على النسيان وانكار الهموم والانزعاجات الماضية والعزم على ان بدء حياة جديدة بعيدة عن كل الهواجس وذلك عن طريق احلال السرور محل الغم.