الاطفال ومشاعر الخوف والقلق
(١)
الباب الاول
٥ ص
(٢)
تعريف علائم الخوف وانواعه
٥ ص
(٣)
الفصل الاول مسألة الخوف
٧ ص
(٤)
خطر الخوف
٩ ص
(٥)
ما هو الخوف ؟
٩ ص
(٦)
اساس الخوف وماهيته
١٠ ص
(٧)
شمولية الخوف
١١ ص
(٨)
الفصل الثاني اعراض الخوف
١٢ ص
(٩)
الفصل الثالث انواع الخوف
١٨ ص
(١٠)
الباب الثاني
٢٥ ص
(١١)
الخوف في مراحل العمر
٢٥ ص
(١٢)
الفصل الرابع الخوف في مختلف مراحل العمر
٢٨ ص
(١٣)
الفصل الخامس خصائص خوف الاطفال
٣٧ ص
(١٤)
المخاوف الشائعة بين الاطفال
٣٨ ص
(١٥)
خصائص الخوف لدى الاطفال
٣٩ ص
(١٦)
الباب الثالث اسباب الخوف
٤٣ ص
(١٧)
الفصل السادس اسباب ودوافع الخوف
٤٦ ص
(١٨)
الفصل السابع جذور الخوف بنظر علماء النفس
٥٢ ص
(١٩)
الخوف من الألم
٥٢ ص
(٢٠)
الولادة والخوف
٥٣ ص
(٢١)
الوحدة والخوف
٥٣ ص
(٢٢)
الخوف والاحتقار
٥٤ ص
(٢٣)
آراء أخرى
٥٤ ص
(٢٤)
الفصل الثامن العوامل التي تضاعف الخوف
٥٦ ص
(٢٥)
الباب الرابع
٦١ ص
(٢٦)
المخاوف الشديدة والعوامل المؤثرة في ذلك
٦١ ص
(٢٧)
الفصل التاسع من هم الاشخاص الاكثر خوفا
٦٣ ص
(٢٨)
الفصل العاشر مرض العصاب لدى الاطفال
٦٨ ص
(٢٩)
ما هو العصاب ؟
٦٨ ص
(٣٠)
خصائص مرض العصاب
٦٨ ص
(٣١)
خصائصه على ضوء تحقيقات ( ماركيز )
٦٩ ص
(٣٢)
أشكاله
٦٩ ص
(٣٣)
علائمه
٧٠ ص
(٣٤)
خطر العصاب
٧٢ ص
(٣٥)
الجذور والمنشأ
٧٢ ص
(٣٦)
الفصل الحادي عشر العوامل المؤثرة في الخوف
٧٤ ص
(٣٧)
الباب الخامس
٧٧ ص
(٣٨)
فوائد واضرار الخوف
٧٧ ص
(٣٩)
الفصل الثاني عشر فوائد واهمية الخوف
٨٠ ص
(٤٠)
عدم الخوف
٨١ ص
(٤١)
وجود الخوف
٨١ ص
(٤٢)
الفصل الثالث عشر أخطار و اضرار الخوف
٨٥ ص
(٤٣)
الفصل الرابع عشر ضرورة الاصلاح
٩٢ ص
(٤٤)
زوال المخاوف
٩٢ ص
(٤٥)
ضرورة اصلاحه
٩٣ ص
(٤٦)
امكانية الاصلاح والعلاج
٩٣ ص
(٤٧)
الباب السادس
٩٥ ص
(٤٨)
علاج الخوف
٩٥ ص
(٤٩)
الفصل الخامس عشر في طريق العلاج
٩٩ ص
(٥٠)
الفصل السادس عشر طرق العلاج
١٠٣ ص
(٥١)
طرق وفنون العلاج
١٠٥ ص
(٥٢)
معالجة مرض العصاب
١١٥ ص
(٥٣)
الفصل السابع عشر قواعد في العلاج
١١٦ ص
(٥٤)
الباب السابع
١٢١ ص
(٥٥)
انواع المراقبة في العلاج والوقاية
١٢١ ص
(٥٦)
الفصل الثامن عشر انواع المراقبة اللازمة
١٢٤ ص
(٥٧)
الفصل التاسع عشر الامور التي يلزم تجنبها في العلاج
١٢٩ ص
(٥٨)
الفصل العشرون في طريق الوقاية
١٣٤ ص
(٥٩)
انواع اخرى من المراقبة
١٣٨ ص
(٦٠)
مسألة الاضطراب عند الأطفال
١٤٠ ص
(٦١)
مرض الاضطراب
١٤١ ص
(٦٢)
عمومية الاضطرب
١٤٢ ص
(٦٣)
انتشاره عالمياً
١٤٢ ص
(٦٤)
انتشاره في العالم الصناعي
١٤٣ ص
(٦٥)
فريسة الاضطراب
١٤٤ ص
(٦٦)
هدفنا وغايتنا
١٤٤ ص
(٦٧)
الباب الاول
١٤٥ ص
(٦٨)
التعريف و العلامات
١٤٥ ص
(٦٩)
الفصل الاول تعريف الاضطراب
١٤٨ ص
(٧٠)
ماهية الاضطراب
١٥٠ ص
(٧١)
اختلافه عن الخوف
١٥٠ ص
(٧٢)
انواع الاضطراب
١٥١ ص
(٧٣)
ايجاد الاضطراب
١٥٣ ص
(٧٤)
الفصل الثاني مظاهر وعلامات الاضطراب
١٥٤ ص
(٧٥)
الفصل الثالث مشاعرهم
١٦٣ ص
(٧٦)
1 ـ الشعور بالعزلة
١٦٥ ص
(٧٧)
2 ـ الشعور بالوحدة
١٦٥ ص
(٧٨)
3 ـ الشعور بالضعف
١٦٦ ص
(٧٩)
4 ـ الشعور بالذنب والهدم
١٦٦ ص
(٨٠)
5 ـ الشعور بالغربة عن نفسه
١٦٧ ص
(٨١)
6 ـ الشعور بالمضايقة
١٦٧ ص
(٨٢)
7 ـ الشعور بالخلل
١٦٧ ص
(٨٣)
8 ـ الشعور بالمظلومية
١٦٨ ص
(٨٤)
9 ـ الشعور بالخطر والتهديد
١٦٨ ص
(٨٥)
10 ـ الشعور بالتعب
١٦٩ ص
(٨٦)
11 ـ الشعور بالحرمان والفشل
١٦٩ ص
(٨٧)
12 ـ الشعور برغبة العناد
١٧٠ ص
(٨٨)
13 ـ الشعور باليأس
١٧٠ ص
(٨٩)
14 ـ مشاعر اخرى
١٧٠ ص
(٩٠)
الباب الثاني
١٧٣ ص
(٩١)
الاضطراب في الاعمار المختلفة
١٧٣ ص
(٩٢)
الفصل الرابع الاضطراب في مراحل الحياة المختلفة
١٧٦ ص
(٩٣)
أ ـ الاضطراب في سني الطفولة
١٧٧ ص
(٩٤)
ب ـ في فترة المراهقة والبلوغ
١٧٩ ص
(٩٥)
ج ـ في فترة الشباب والكهولة
١٨٠ ص
(٩٦)
الفصل الخامس اي الاشخاص مصابون بكثرة الاضطراب
١٨٢ ص
(٩٧)
الباب الثالث
١٨٧ ص
(٩٨)
بواعث وعوامل الاضطراب
١٨٧ ص
(٩٩)
الفصل السادس عوامل واسباب الاضطراب
١٩٠ ص
(١٠٠)
الفصل السابع عوامل نمو واتساع الاضطراب
١٩٨ ص
(١٠١)
الباب الرابع
٢٠١ ص
(١٠٢)
فوائد الاضطراب واضراره
٢٠١ ص
(١٠٣)
الفصل الثامن فوائد الاضطراب
٢٠٢ ص
(١٠٤)
معرفة الاضطراب المتوازن
٢٠٤ ص
(١٠٥)
الفصل التاسع اضرار الاضطراب
٢٠٦ ص
(١٠٦)
الفصل العاشر خطر الحالة المزمنة وضرورة العلاج
٢١٣ ص
(١٠٧)
الباب الخامس
٢١٩ ص
(١٠٨)
علاج الاضطراب والوقاية منه
٢١٩ ص
(١٠٩)
الفصل الثاني عشر طرق العلاج
٢٢٧ ص
(١١٠)
معرفة الجذور
٢٢٧ ص
(١١١)
الطرق والاساليب
٢٢٨ ص
(١١٢)
الفصل الثالث عشر خطوات على طريق العلاج
٢٣٦ ص
(١١٣)
الفصل الرابع عشر طرق الوقاية
٢٣٩ ص
(١١٤)
ملاحظات مهمة
٢٤٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص

الاطفال ومشاعر الخوف والقلق - القائمي، علي - الصفحة ١٦٩ - ١١ ـ الشعور بالحرمان والفشل

فتارة يشعر بالخطر من انه سيموت بسبب المرض الفلاني لأن احد اقربائه مات بذات السبب ؛ وقد يؤدي هذا الخوف الى تدهور احواله أو يرى نفسه راغباً في الهجوم على شخص للانتقام منه.

١٠ ـ الشعور بالتعب :

فهو يشعر بالتعب من عمل لم يقم به. إذ ينهض من النوم صباحاً ويشعر انه يتألم من التعب ولا يرى في نفسه قدرة على العمل ويصر على البقاء في سرير النوم ليزول تعبه او يراجع هذا الطبيب او ذلك بحثاً عن طريق العلاج.

هؤلاء يحتفظون في بعض الحالات بانواع الادوية في بيوتهم وكأنهم يلتذون من استمرار مرضهم. واخيراً يصلون الى تصور عدم امكانية علاجهم ، وهذا التصور يؤثر فيهم بشدة وتتهيأ موجبات اشتداد الالم لهم فعلاً.

١١ ـ الشعور بالحرمان والفشل :

يظن المضطربون انهم محرومون من بعض المزايا ، ويتواصل هذا الظن لديهم حتى عدة ايام.

ويجتمع الشعور بالبؤس والمسكنة والشعور بسوء الحظ والشعور بالتقصير والدمار والفناء ، كلها تجتمع معاً وتقضي على حياتهم. واحياناً يكون هناك اساس لهذا الشعور. فهم على الاقل لا يتمتعون بهدوء واستقرار نفسي وهم يدركون هذه الناحية. انهم يعلمون ماذا يحصل ، ولكنهم غير مطلعين على اساسه وعلى علاقات العلة والمعلول في الامور ، يعلمون انهم منزعجون ويتألمون ، ولكنهم لايستطيعون ادراك عمق المسألة وفهم سرها ، فيبحثون عن أسباب مفتعلة وغير موزونة.