الاطفال ومشاعر الخوف والقلق - القائمي، علي - الصفحة ٢٢٣ - علاج الاضطراب والوقاية منه
٢ ـ اظهار المنطقية : يسعى بعض المرضى الى اظهار منطقية طريقتهم وعملهم فيحاولون اقناع انفسهم وغيرهم انهم لايتصفون بوضع غير اعتيادي. فمن حقه مثلاً ان يهب من النوم ، ومن حقه ان يغضب على الآخرين و ... الخ. لانه يعاني من المشكلة الفلانية مثلاً ، او انه تعرض للاوضاع الفلانية. وهذا الاسلوب يؤدي الى تهدئته الى حد ما ، ويبعده عن الحقيقة ، فتتجذر الاضرار في نفسه ، ويتعود على تلك الحالة ، وفي هذا الوضع يحتمل ان يصبح علاجه ذات يوم مستحيلاً.
٣ ـ الافراط في الطعام : يقوم بعض المرضى المضطربين وخاصة العصبيين بالاكثار من الطعام من اجل تهدئة الالم ونسيان ما جرى لهم ويحاولون عن هذا الطريق توفير السكينة والهدوء لانفسهم. وتلاحظون هذه الحالة لدى الاشخاص الذين يتغلب عليهم الاضطراب والقلق. تارة يلوكون اللبان ، واحياناً يدخنون السكائر ، وفي بعض الموارد يبحثون عن الماكولات بشكل غير ارادي. ومع انهم ليسوا بحاجة الى الاكل ولكنهم لا يرغبون في التخلي عنه ياكلون ويبدون النهم في الاكل.
٤ ـ ممارسة الجنس : يميل المضطربون المتزوجون في بعض الموارد الى ممارسة الجنس من اجل تهدئة انفسهم ويفرطون في ذلك. وقد يقوم غير المتزوجين بالاستمناء وتزداد دائرة اضطرابهم بعد ارتكاب العمل نتيجة تأنيب الضمير والشعور بالذنب. ويلجأ بعض الاطفال المصابون بانحراف جنسي لسبب أو آخر ، الى ممارسة المزيد من الشذوذ في حال الاضطراب ويعتبرون ذلك من الوسائل الدفاعية.
٥ ـ التحدث عن اوضاعهم : يحاول بعض الاشخاص التحدث عن آلامهم الى الاخرين لتهدئتها ، يبحثون في حياتهم غير الموفقة ويشكون ألم القلب