الاطفال ومشاعر الخوف والقلق - القائمي، علي - الصفحة ١٣٦ - الفصل العشرون في طريق الوقاية
والابناء سليمة وقائمة على اساس ضوابط واضحة وثابتة. ان النزاع بين الوالدين يجعل محيط الطفل قابلاً للانفجار ، ويجعله قلقاً على وضعه ووضع والديه. وعندما يحصل نزاع بين الوالدين امام الطفل ، يصبح قلقاً على وضعه اكثر من أي شخص ويفكر في مصيره. ويؤدي به الى خوف واضطراب مؤلم في اعماقه بالشكل الذي تصبح امكانية اصلاحه صعبة في ما بعد. دعوا الطفل يعيش في جو مليء بالاطمئنان والامن ليكون لديه استقرار نفسي.
٥ ـ التعامل السليم مع الطفل : يصر كثير من الوالدين على ضرورة التزام ابناؤهم بمبادئ الآداب بدقة لهذا فهم يسعون ـ اذا ما رأوا خطأ منهم ـ الى مواجهتهم به فوراً ، وهذا مايثير في نفس الطفل الخوف والاضطراب.
ان الاوامر والنواهي المتناقضة ، وممارسة العنف ، والارشادات المقرونة بالاستبداد هي عوامل اضطراب مثيرة للخوف ، خاصة وان الطفل ليس لديه استيعاب كاف لهما.
٦ ـ الوالدان الاسوة : يجب ان يكون الاب والام وكل من يعمل في مجال تربية الطفل اسوة في الجرأة والاقدام. ومن الخطأ ان يأمر الأب الخائف ابنه بالتحلي بالشجاعة او يطلب المربي شديد الخوف من الاشخاص ان يكون جريئين وشجعاناً.
عالجوا خوفكم أولاً ، وبعد ذلك اطلبوا من الطفل ان لا يخاف.
كونوا شجعاناً قبل ان تطلبوا من الطفل ان يكون جريئاً وشجاعاً. وهذه هي اوليات كل تربية ناجحة.
٧ ـ تجنب التهديد الاعتباطي : نحن لاننكر ان الطفل يجب ان يحسب للوالدين والمربين حسابا ، ولكن هذا لا ينبغي ان يسبب خوف الطفل من أمر